قصائد رثاء
وعاذلةٍ هبَّت بليلٍ تلومني
صخر بن عمرو
وعاذلةٍ هبَّت بليلٍ تلومني
ألا لا تلوميني كفى اليومَ ما بِيَا
أرى أمَّ صخر لا تملُّ عيادتي
صخر بن عمرو
أرَى أُمَّ صَخرٍ لا تَمَلُّ عِيادتي
ومَلَّت سُليمَى مَضجعي ومكاني
ألا لا أرى مستعتب الدهر معتبا
صخر بن عمرو
ألا لا أرى مستعتب الدهر مُعتَبَا
ولا أخِذاً منه الرّضا إن تغضَبا
يا جمر إني على ما كان من خلقي
عمران بن حطان
يا جَمر إِنّي عَلى ما كانَ مِن خُلُقي
مُثنٍ بِخلّاتِ صِدقٍ كُلَّها فيكِ
وتلبس يوما عرسه من ثيابه
عمران بن حطان
وَتَلبَسُ يَوماً عِرسُهُ مِن ثِيابِهِ
إِذا قيلَ هذا يا فُلانَةُ خاطِبُ
ولم يغن عنك الموت يا جمر إذ أتى
عمران بن حطان
وَلَم يُغنِ عَنكَ المَوتُ يا جَمر إِذ أَتى
رِجالٌ بِأَيديهِم سُيوفٌ قَواضِبُ
إن كنتِ كارهة للموت فارتحلي
عمران بن حطان
إِن كُنتِ كارِهَةً لِلمَوتِ فَاِرتَحِلي
ثُمَّ اِطلُبي أَهلَ أَرضٍ لا يَموتونا
أصبحت عن وجلٍ مني وإيجاسِ
عمران بن حطان
أَصبَحتُ عَن وَجَلٍ مِنّي وَإيجاسِ
أَشكو كُلومَ جِراحٍ ما لَها آسي
قبر عليه من الوقار سكينة
حسن حسني الطويراني
قبرٌ عليهِ من الوقار سكينةْ
وَبهِ نُفوس الزائرين رَهينةْ
تبكي المعارف والعلوم وأهلها
حسن حسني الطويراني
تبكي المَعارفُ وَالعُلومُ وَأَهلُها
وَالمَجدُ وَالعَليا وَعزُّ الشانِ
أتلفت فهمك في ضيائك
نيقولاوس الصائغ
أَتلفتَ فَهمَكَ في ضِيائِك
ورَفَعتَ قلبك في بَهائِك
يا طالبا نسكا تهذب
نيقولاوس الصائغ
يا طالباً نُسكاً تهذَّ
ب قبل ان تُدعى بناسك