قصائد رثاء
إذا ما أدبرت دنياي عني
نيقولاوس الصائغ
إذا ما أَدبَرَت دُنيايَ عني
فما أنا مَن يقولُ لها هَلُمِّي
رأيت في الناس ظلاما بلا عدد
نيقولاوس الصائغ
رأيتُ في الناس ظُلَّاماً بلا عددٍ
ولم أَشِم أَحَداً في الناس مظلوما
ولن تبقى بلا هم إذا لم
نيقولاوس الصائغ
ولن تبقى بلا همٍّ إذا لم
تَكُن بينَ الهُمُوم بلا اهتمامِ
جمع الغنى حاز تقسيما وجامعه
نيقولاوس الصائغ
جمعُ الغِنَى حاز تقسيماً وجامُعُه
يومَ الحِمام ثلثاً افضلَ القِسَمِ
ولقد مزجت زعاق طبعك بالإخاء
نيقولاوس الصائغ
ولقد مزجتُ زُعاقَ طَبعك بالإِخا
ءِ فلم تَزَل صابَ الخليقة مَطعَما
وما اسم يعم الحزن والسهل طرده
نيقولاوس الصائغ
وما اسمٌ يعمُّ الحَزنَ والسَهلَ طَردُهُ
وفي قلبهِ قد ساغَ اكلُ البهائِمِ
هو العمر أهناه اصطناع المكارم
نيقولاوس الصائغ
هوَ العُمرُ أَهناهُ اصطِناعُ المكارمِ
هو العيشُ أَصفاهُ اصطِفاءُ الأكارمِ
ثغر الزمان لقد غدا متبسما
نيقولاوس الصائغ
ثغرُ الزمانِ لقد غدا متبسِّما
وشذا الأَمانِ لقد بدا متنسِّما
يا ويل من أغفل ذكر المنون
نيقولاوس الصائغ
يا ويلَ مَن أَغفَلَ ذِكرَ المَنُون
واغترَّ بالكائنِ عَمَّا يَكُون
ما حيلتي ان العداة كثيرة
نيقولاوس الصائغ
ما حيلتي ان العُداةَ كثيرةٌ
فالجِسمُ والدنيا مَعَ الشَيطانِ
إن الفروع تجيء مثل أصولها
نيقولاوس الصائغ
إن الفُروعَ تجيءُ مثلَ أُصُولُها
والأصلُ تَعرِفُهُ من الأَغصانِ
ومتى ما خلت أني في أمان
نيقولاوس الصائغ
ومتى ما خِلتُ أَنِّي في أَمانٍ
وجدتُ الخوفَ من قلبِ الأَمانِ