قصائد رثاء
كبرت وطال العمر حتى كأنما
سويد بن الخذاق
كَبِرْتُ وَطالَ الْعُمْرُ حَتَّى كَأَنَّما
رَمَى الدَّهْرُ مِنِّي كُلَّ عُضْوٍ بِأَهْزَعا
إن يقتلوك أبا حكيم غدرة
سراقة البارقي
إِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةً
فَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالا
متى ما تلق بى خيلا تداعى
سراقة البارقي
مَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَى
وَدُونَ فِرَاقِهَا وَجَعٌ وَمَوتُ
عيناك عاشورائية
محمد البغدادي
عَينَاكَ تَعتَصِرانِ كُلَّ كِيانِي
وَتُحوِّلانِ دَمِي لِشَيءٍ ثانِ
فوانيس
محمد البغدادي
سَبعونَ صَيفاً...
عَقِيماتٌ سَنابِلُها
أخريات الشمس
محمد البغدادي
إلى محمد البياتي...
الذي رحل... ونسي
النخلة الأخيرة..!!
محمد البغدادي
تَرَكَ لي جَدِّي إرثاً كبيراً
لكنَّني ضَيَّعتُ أبي كلَّهُ
ألا من لعين لا تزال تسيل
العرجي
أَلا مَن لِعَينٍ لا تَزالُ تَسِيلُ
وَعَينُ المُحبِّ المُستَهامِ هَمُولُ
يا مربعا أخنا عليه بلاؤه
الكيذاوي
يا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤه
بعدَ الخليطِ وطالَ فيه ثواؤهُ
فؤاد على جمر الفراق يقلب
الكيذاوي
فؤادٌ على جمر الفراق يقلّبُ
وَدموعُ أجفانٍ تسحّ وتسكبُ
لمن مربع للبقع فيه يعيب
الكيذاوي
لمن مربع للبقع فيه يعيبُ
به عبثَت للحادثات خطوبُ
ألا غنيا بالعامرية واطرب
الكيذاوي
أَلا غنّيا بالعامرية واِطربِ
وَهاتِ لنا شرح اللوى والمحصّبِ