قصائد رثاء

ألا ضيع الأيتام طعنة ناشرة

جليلة بنت مرة الشيباني
الطويل
أَلا ضَيَّعَ الْأَيْتامَ طَعْنَةُ ناشِرَةْ أَناشِرُ لا زالَتْ يَمِينُكَ واتِرَةْ

يا عين فابكي فإن الشر قد لاحا

جليلة بنت مرة الشيباني
البسيط
يا عَيْنُ فَابْكِي فَإِنَّ الشَّرَّ قَدْ لاحَا وَأَسْبِلِي دَمْعَكِ الْمَخْزُونَ سَفَّاحَا

يا ابنة الأعمام إن لمت فلا

جليلة بنت مرة الشيباني
الرمل
يا ابْنَةَ الْأَعْمامِ إِنْ لُمْتِ فَلا تَعْجَلِي بِاللَّوْمِ حَتَّى تَسْأَلِي

أشاب ذؤابي وأذل ركني

هند بنت أثاثة بن عباد
المتقارب
أشاب ذؤابي وأذل ركني بكاؤك فاطم الميت الفقيدا

ألا يا عين بكي لا تملي

هند بنت أثاثة بن عباد
الوافر
ألا يا عين بكي لا تملي فقد بكر النعي بمن هويت

قد كان بعدك أنباء وهنبثة

هند بنت أثاثة بن عباد
البسيط
قد كان بعدك أنباء وهنبثة لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب

يا قالة الشعر أما

سبط ابن التعاويذي
مجزوء الرجز
يا قالَةَ الشِعرِ أَما فيكُم فَتىً ذو مَحمِيَه

ألا إن يوم الشر يوم بصورة

ذبية الفهمية
الطويل
أَلا إِنَّ يَوْمَ الشَّرِّ يَوْمٌ بِصُورَةٍ وَيَوْمُ فِناءِ الدَّمْعِ لَوْ كانَ فانِيا

أطلال

عبدالكريم قذيفة
هنا أقاموا لبعض الوقت وارتحلوا ودونهم سدت الأبواب والسبل

إصرار

عبدالكريم قذيفة
كان يمكنه أن يحبّ ولكنه لم يشأ ْ

حدود المسافات

عبدالكريم قذيفة
كأنا اتحدنا معا ذات يوم ليشتعل الضوء فينا ..و لا ينطفيء

أعيني جودا بدمع درر

برة بنت عبد المطلب
المتقارب
أَعينيّ جُودا بِدمعٍ دَرِر على ماجدِ الخيم والمعتصَر