العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الكامل
يا منزلا كان فيه العز مقترنا
أسامة بن منقذيا منزلا كان فيه العز مقترنا
بالسيف والمال مقرونا إلى الكرم
من خاف جورا وعدما ثم لاذ به
لاقى الأمانين من جور ومن عدم
أفنت حماتك أحداث الزمان فيا
لله من فتكها بالأسد في الأجم
أعيت مناواتهم غلب الملوك إلى
أن جاءهم قدر قد خط بالقلم
فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم
كأن ما خولوه كان في الحلم
ولم تدع منهم إلا حديثهم
كما تحدث عن عاد وعن إرم
فيا لقلبي لأحزان أكاتمها
عليهم ولدمع غير مكتتم
قصائد مختارة
إذا كنت معنيا بأمر تريده
أبو الأسود الدؤلي إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ فَما لِلمَضاءِ وَالتَوكُّل مِن مِثلِ
المستحيل
تيسير سبول لا وعمق السرّ في عينيك ما كان غراما وانكفاءاتي ونزفي وأناشيدي اليتامى
ليس عن شركم ولا عن أذاكم
ابن الرومي ليس عن شرّكم ولا عن أذاكمْ مُسْتمازٌ ولا ذَرىً للجَنوبِ
حسب المحب على الغرام دليلا
قسطاكي الحمصي حسب المحب على الغرام دليلا ضعف به لا يقبل التأويلا
من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي
الهبل مَنْ ذا إلى عَدْلِه أُنهي شكاياتي سواك يا رافع السَّبْع السَّمواتِ
لو كان أبخل في الورى من مادر
محمد المعولي لو كان أبخلَ في الورى من مادرٍ صارَ الكريمَ الأريحِىَّ الواهِبَا