العودة للتصفح المجتث الخفيف الوافر السريع البسيط
النخلة الأخيرة..!!
محمد البغداديتَرَكَ لي جَدِّي إرثاً كبيراً
لكنَّني ضَيَّعتُ أبي كلَّهُ
إلاَّ مِن هذِهِ القَصيدَة!!
مُثْقَلاً بِالأسَى
أجُوبُ القِفارا
وَنُجُومِي
في بَعضِهَا تَتَوارى
مُثْخَناً بِالجِراحِ
أبغِي الفرارا
وَالصَّحارى
يَزْحفْنَ نحوَ
الصَّحارى
بَينَ حُزنِ القُبُورِ
ألقَيتُ بِالأمسِ
أبي
فَاسْتَحالَ نَهْرِيَ نَارا
***
مَرَّةً
حِينَ كَانَ لِي
جَبَلٌ آوي إلَيْهِ
وَكانَ لَيلِيْ نَهارا
حِينَ مَرَّتْ عَلى لِسانِي
القَوافِي
كَوكَباً كُنتُ
وَهْوَ كَانَ المدارا
كَانَ لِي غَيمةً تَنِثُّ أماناً
خَيْمَةً تحتَها أنامُ
وَدارا
***
يَا الَّذِي لمْ أعُدْ أراهُ..
وَلا يَسمَعُ صَوتِي
إنِّي أموتُ مِرارا..!!
***
ـ لِمَ علَّمْتَنِي إذَنْ..؟
هَلْ لأرثيكَ
وَأبكي علَيكَ
حِينَ تُوارَى..؟
***
أوقَفَتْني الطُّيورُ
دَاراً
ودَارَتْ حَولَ جِذعي
الدُّروبُ
تشكو الدُّوارا ..!!
نَصَبَتْني الرِّمالُ
ظِلاًّ
لِيَرتَاحَ لَدَيهِ المسافِرُونَ
الحيَارى ..!!
دَفَنَتْني الطُّلولُ بَينَ ذِراعَيها
وَصَارَتْ
حَولِي
التُّلولُ
سِوارا ..!!
ـ إِنَّنِي:
النَّخلَةُ الأخيرَةُ
يَلتَفُّ عَلَيها
الحزْنُ الأخيرُ
اصْفِرارا..!!
***
قصائد مختارة
إليك قولا سديدا
الثعالبي إليكَ قولاً سَديداً يروي العِطاشَ بمائِهْ
هاتها كالمنار لاح النهار
ابن سهل الأندلسي هاتِها كَالمَنارِ لاحَ النَهارُ وَبَكَت مَصرَعَ الدُجى الأَطيارُ
إن ابن زيات له قينة
دعبل الخزاعي إِنَّ اِبنَ زَيّاتٍ لَهُ قَينَةٌ أَربَت عَلى الشَيطانِ في القُبحِ
يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة
ولادة بنت المستكفي يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة جاءَتك من ذي العرشِ ربّ المنن
العلم بحر عميق لا قرار له
محمود الوراق العِلمُ بَحرٌ عَميقٌ لا قَرارَ لَهُ وَالناسُ ما بَينَ تَفريطٍ وَإِفراطِ
يا نديم أملا الأواني
أبو الحسن الششتري يا نديم أملا الأواني واسقني كأس حميّا