قصائد حكمة

وظبي أفكر في تيهه

المحبي
المتقارب
وظَبْيٍ أُفكِّر في تِيهِهِ فلا يحْظُر الوصلُ في خاطِرِي

جاء الربيع الطلق فانهض محرزا

المحبي
الرجز
جاء الربيعُ الطَّلْقُ فانْهَضْ مُحْرِزاً صَفْوَ نَعِيمٍ حَقُّه أن يُحْرَزَا

كم حيلة أعملتها فلم تفد

المحبي
الرجز
كم حِيلةٍ أعْمَلْتُها فلم تُفِدْ لكنْ دَعَتْنِي للهُدُوِّ والرِّضَا

لأحمد شكري بهجة في المحافلِ

سليمان الصولة
الطويل
لأحمد شكري بهجةٌ في المحافلِ ولكنها لم تأت يوماً بطائلِ

خليلي هذا الظبي لا يعرف العدلا

سليمان الصولة
الطويل
خليليَّ هذا الظبي لا يعرف العدلا يناولني كاساً ويوليكما رطلا

ما أطمع الناظر الوسنان بالرجلِ

سليمان الصولة
البسيط
ما أطمع الناظر الوسنان بالرجلِ وأفتك الصارم المسموم بالكحلِ

قولوا لمن ناح على مائت

سليمان الصولة
السريع
قولوا لمن ناح على مائت أصبح حياً في جنان النعيم

ترى الرجل النحيف فتزدريه

ربيعة الرقي
الوافر
ترى الرجل النحيف فتزدريه وفي أثوابه أسد هصور

إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه

ربيعة الرقي
الطويل
إذا المرء لم يطلب معاشاً لنفسه شاكا الفقر أو لام الصديق فأكثرا

مضى الزمن الذي قد كنت فيه

شبلي شميل
الوافر
مَضى الزمنُ الّذي قَد كنتُ فيه أَقول كأنّني في الناس عنتر

ليس لي في الشعر مطلب

شبلي شميل
مجزوء الرمل
ليس لي في الشعر مطلب إِنّما لي فيه مذهب

وإن الناس جمعهم كثير

يزيد المهلبي
الوافر
وإنّ الناسَ جمعهمُ كثيرٌ ولكن من يسرُّ به قليلُ