قصائد حكمة
مدمن التخفيف موصول
ماني الموسوس
مُدمِنُ التَخفيفِ مَوصولُ
وَمُطيلُ اللَبثِ مَملولُ
أمعمرا عمر النسور إلى متى
أبو المحاسن الكربلائي
أمعمرا عمر النسور إلى متى
تبقى وأنت الميت في الاحياء
ومذ ضل في ليل الشبيبة والصبا
أبو المحاسن الكربلائي
ومذ ضل في ليل الشبيبة والصبا
على حذر مني الفؤاد المعذب
بكل حي قد أحاط الممات
أبو المحاسن الكربلائي
بكل حي قد أحاط الممات
إحاطة العقد بجيد الفتاة
أناجز جيش الخطب والخطب فادح
أبو المحاسن الكربلائي
أناجز جيش الخطب والخطب فادح
يكافحني طورا وطورا اكافح
يا غلة الأحشاء غاض المورد
أبو المحاسن الكربلائي
يا غلة الأحشاء غاض المورد
يا ازمة الأيام غاب المنجد
اشاقتك صبا نجد
أبو المحاسن الكربلائي
اشاقتك صبا نجد
فهاجت لاعج الوجد
ظل الخلافة سابغ ممدود
أبو المحاسن الكربلائي
ظل الخلافة سابغ ممدود
وغديرها عذب الروا مورود
هذا حمى الرمل وذاك معهده
أبو المحاسن الكربلائي
هذا حمى الرمل وذاك معهده
فعج بنا نبثه ما نجده
أيها الراكب المرحل في السير
أبو المحاسن الكربلائي
أيها الراكب المرحل في السير
نجاة من المهارى وخودا
مضى الشباب بعيش غير مرتجع
أبو المحاسن الكربلائي
مضى الشباب بعيش غير مرتجع
فلا وصال ولا انجاز موعد
وقد عرضت لي حاجة وأظنني
عمران بن حطان
وَقَد عَرَضَت لي حاجَةٌ وَأَظُنُّني
بِأَنّي إِذا أَنزَلتُها بِكَ مُنجِحُ