قصائد حكمة

أيها المادح العباد ليعطى

عمران بن حطان
الخفيف
أَيُّها المادِحُ العِبادَ لِيُعطى إِنَّ لِلَّهِ ما بِأَيدي العِبادِ

يأسف المرء على ما فاته

عمران بن حطان
الرمل
يَأسَفُ المَرءُ عَلى ما فاتَهُ مِن لباناتٍ إِذا لَم يقضِها

وليس لعيشنا هذا مهاة

عمران بن حطان
الوافر
وَلَيسَ لِعَيشِنا هذا مهاةٌ وَلَيسَت دارُنا هاتا بِدارِ

كبرت وساويت طسما وعادا

زهير بن مرخة
المتقارب
كَبِرْتُ وَسَاوَيْتُ طَسْماً وَعادَا وَلا بُدَّ مِمَّا أُلاقِي الْمَعادا

ذنبي إلى الدهر أني لم أمد يدي

أبو بكر الصولي
ذنبي إلى الدهر أني لم أمدّ يدي في الراغبين، ولم أطلب ولم أسل

ضحك الدهر بعد طول عبوس

أبو بكر الصولي
الخفيف
ضَحِكَ الدَّهْرُ بعد طُول عُبُوسِ طَالعاً بالسُّعُودِ لاَ بالنُّحُوسِ

يا مليح الدلال رفقا بصب

أبو بكر الصولي
الخفيف
يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّ يَشْتَكي منْكَ جَفْوَةً وملاَلاَ

تعز يا خير الورى عن أخ

أبو بكر الصولي
السريع
تَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍ لَمْ يَشُبِ الإِخْلاَصَ بالَّلبْسِ

يا مذيقي غصة الكمد

أبو بكر الصولي
المديد
يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِ مُشْعِلاً لِلنَّارِ في كَبِدِي

أجد السكوت عن الكلام سلامة

حسن حسني الطويراني
الكامل
أَجد السُكوت عَن الكَلام سَلامةً فَأَصون سرَّ حقيقتي بتجملي

وكل عزيزة تفنى ولكن

حسن حسني الطويراني
الوافر
وَكُلُّ عَزيزةٍ تفنى وَلَكن رَأَيتُ محاسنَ الآثار تبقى

بيتي وكلي ملك من يده

المحبي
أحذ الكامل
بَيْتِي وكلِّي مِلْكُ مَن يَدُه فوق الأيادي دَأْبُها المِنَحُ