العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر الطويل الطويل
قرعت العصا حتى تبين صاحبي
سعد بن مالك البكريقَرَعْتُ الْعَصا حَتَّى تَبَيَّنَ صاحِبِي
وَلَمْ تَكُ لَوْلا ذاكَ لِلْقَوْمِ تُقْرَعُ
فَقالَ رَأَيْتُ الْأَرْضَ لَيْسَ بِمُمْحِلٍ
وَلا سارِحٌ مِنْها عَلى الرَّعْيِ يَشْبَعُ
سَواءٌ فَلا جَدْبٌ فَيُعْرَفُ جَدْبُها
وَلا صابَها غَيْثٌ غَرِيرٌ فَتُمْرِعُ
فَنَجَّى بِها حَوْباءَ نَفْسٍ كَرِيمَةٍ
وَقَدْ كادَ لَوْلا ذاكَ فِيهِمْ يُقَطَّعُ
قصائد مختارة
واليوم عمري في الأعمار منقضب
الميكالي وَاليَومَ عُمريَ في الأَعمارِ مُنقَضِبٌ وَاليَوم رُوحِيَ عَن جِسمي سَيَغتَرِبُ
أوقد الحسن فوق خديك نارا
ابن سناء الملك أَوقد الحسنُ فوقَ خدَّيكِ نارا وأَطارَ الدُّموعَ مِنِّي شَرارَا
على قبر الحبيب جلست يوما
أبو بكر التونسي عَلى قَبر الحَبيب جلست يَوما كما اوصى الحَبيب عَلى سريره
رأتك الليالي يا ابن آدم ظالما
علي بن أبي طالب رَأَتكَ اللَيالي يا اِبنَ آدَمَ ظالِماً وَخيرُ الوَرى مَن يَعفُ عِندَ اِقتِدارِهِ
حجر كنعاني في البحر الميت
محمود درويش لا بابَ يَفْتَحُهُ أمامي البَحرُ.. قُلتُ: قَصيدتي
قنا آل فهر لا قنا غطفان
الشريف الرضي قَنا آلِ فِهرٍ لا قَنا غَطَفانِ حَمَت أَهلَها مِن طارِقِ الحَدَثانِ