العودة للتصفح الوافر الكامل مجزوء الكامل الخفيف الطويل
قرعت العصا حتى تبين صاحبي
سعد بن مالك البكريقَرَعْتُ الْعَصا حَتَّى تَبَيَّنَ صاحِبِي
وَلَمْ تَكُ لَوْلا ذاكَ لِلْقَوْمِ تُقْرَعُ
فَقالَ رَأَيْتُ الْأَرْضَ لَيْسَ بِمُمْحِلٍ
وَلا سارِحٌ مِنْها عَلى الرَّعْيِ يَشْبَعُ
سَواءٌ فَلا جَدْبٌ فَيُعْرَفُ جَدْبُها
وَلا صابَها غَيْثٌ غَرِيرٌ فَتُمْرِعُ
فَنَجَّى بِها حَوْباءَ نَفْسٍ كَرِيمَةٍ
وَقَدْ كادَ لَوْلا ذاكَ فِيهِمْ يُقَطَّعُ
قصائد مختارة
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون تطلعَت البُدور من الغُصون فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون
يرمي فؤادي وهو في سودائه
الأرجاني يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ أتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه
هو الحب الكبير
عبدالرحمن العشماوي ضياءُ الفجر يُؤْذِنُ بانبثاقِ ومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِ
ما نطفة من حب مزن
الباخرزي ما نُطفةٌ من حَبِّ مزنِ قَد بيّتوها جوفَ شَنِّ
لا تلومي على القتال عريبا
المغيرة بن حبناء لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً إِنَّ بِالكازِرونَ يَوماً عَجيبا
ألا إنني عبد لمن أنا ربه
محيي الدين بن عربي ألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّه قضى بالذي قد قلته في الهوى الخبر