العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الوافر الطويل السريع المتقارب
يأسف المرء على ما فاته
عمران بن حطانيَأسَفُ المَرءُ عَلى ما فاتَهُ
مِن لباناتٍ إِذا لَم يقضِها
وَتَراهُ فَرحاً مُستَبشِراً بِالَّتي
أَمضى كَأَن لَم يُمضِها
عَجَباً مِن فَرَحِ النَفسِ بِها
بَعدَما قَد خَرَجت مِن قَبضِها
أَنا عِندي ذاقَ أَحلامَ الكَرى
لقريب بَعضُها مِن بَعضِها
قصائد مختارة
الورد في خديك لاح
أبو الفضل الوليد الوردُ في خدَّيكِ لاحْ والعطرُ من شفتيكِ فاحْ
رمت كبدي أخت السماك فأقصدت
ابن زهر الحفيد رَمَت كَبدي أُختَ السماكِ فَأَقصَدَت أَلا بِأَبي رامٍ يُصيبُ وَلا يُخطي
سألت مصاحبي عدسا مصفى
ابن نباته المصري سألت مصاحبي عدساً مصفى فأبدى لي بذا فرحاً كبيرا
بكت مثلما أبكي وفاضت دموعها
القاضي الفاضل بَكَت مِثلَما أَبكي وَفاضَت دُموعُها وَلَم تُفشِ أَسراراً كَفَيضِ دُموعي
يا واحدا ما كان لي غيره
بهاء الدين زهير يا واحِداً ما كانَ لي غَيرُهُ بَعدَكَ وا قِلَّةَ أَنصاري
أيا ظبي لولا الذي في الحشا
يعقوب التمار أيا ظبي لولا الذي في الحشا وفي القلب مني ولولا الحرق