قصائد حكمة
قضاء من الرحمن ليس له رد
ابن أبي الخصال
قضاءٌ من الرّحمنِ ليس لَهُ رَدُّ
وسَكرةُ مَوتٍ ليس من وِردِها بُدُّ
وكلفني خوف ابن عبدون ردها
ابن أبي الخصال
وكَلفني خوفُ ابنِ عبدونَ رَدَّها
فأَرجأتُها حَولاً كَريتاً ومَربَعا
كم مقلة من مقل الحور
ابن أبي الخصال
كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُور
تَبسمُ بين الت ّينِ والطُّورِ
لا تحرجن فإنما
ابن أبي الخصال
لا تَحرَجنَّ فإنَّما
عَيشُ الفتى مَوتُ الحَرَج
ود وقد جاد لو أجادا
ابن أبي الخصال
ودَّ وَقَد جادَ لَو أَجادا
وَفَضَّ شَملَ الغِنى وجادا
لله من لم تنم حزامته
ابن أبي الخصال
لِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُ
مَهما يَرِد في مُلِمَّةٍ صَدَرا
ساعة اللغز
أحلام الحسن
في ساعةِ اللغزٍ الذي خصّني
في بسمةٍ أو دمعةٍ جاءني
حكاية جرح
أحلام الحسن
لا تفتحِ الجُرحَ إنّ الجُرحَ منفصمُ
شطرٌ بهِ لهبٌ شطرٌ غزاهُ دمُ
يا نافعا يا أكرم البريه
العجير السلولي
يا نافعاً يا أَكرَمَ البَرِيَّه
واللَهِ لا أكذبكَ العشيَّه
يسعى أناس ويشقى آخرون بهم
العجير السلولي
يسعى أناسٌ ويشقى آخرون بهم
ويسعد اللّه أقواماً بأقوام
رضيع الضيا للبين قد طر شاربه
شهاب الدين الخلوف
رَضيع الضِيَا لِلْبَيْنِ قَدْ طَرَّ شَارِبُهْ
وَكَهْل الدُّجَى مُذْ شَبَّ شابَتْ ذَوَائبُهْ
أيا رباه يا غوثاه يا هو
شهاب الدين الخلوف
أيَا ربَّاهُ يَا غَوْثَاه يَا هُو
ويَا مَنْ لَيْس للِرَّاجِي سِواهُ