قصائد حكمة
إن للكهرباء فضلاً على الناس
أحمد الكاشف
إن للكهرباء فضلاً على النا
س كبيراً ونعمة غراءَ
أراك وعدتني فظننت أني
أحمد الكاشف
أراك وعدتني فظننت أني
بما أسعى إليه منك ظافرْ
رزق الله ظبية ولدا يوما
أحمد الكاشف
رزق اللّه ظبية ولداً يو
ماً فجاءت به إلى خنزيرِ
في وسط قنطرة تلاقت
أحمد الكاشف
في وسط قنطرة تلا
قت ذات يوم نعجتانِ
الليالي تسوء ثم تسر
ابن سكرة
الليالي تسوء ثم تسر
وصروف الزمان ما تستقر
رأيت صرف الليالي لايعير يداً
حارث
رأيتُ صَرفَ الليالي لا يُعيرُ يدًا
إلّا لشهمٍ شجاعِ الصدرِ مُعتَمدِ
نبوءةُ الجيلِ الآتي
حارث
أيا عينُ، جودي بالدُّموعِ الغوادِرِ
فقد هاجني فكرٌ كسِربِ الطَّوائِرِ
الدّهرُ يمضي ولا تبقى مَكارِمُهُ
حارث
الدَّهرُ يمضي ولا تبقى مَكارِمُهُ
فازرَعْ جَميلاً يدومُ العُمرَ في النَّسَمِ
انظر إلى قرناء المرء تعرفه
عبد الله بن معاوية
اُنظُر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُ
بِهِم وَإِن أَنتَ لَم تَكشِفهُ عَن خَبَرِ
العين تبدي الذي في قلب صاحبها
عبد الله بن معاوية
العَينُ تُبدي الَّذي في قَلبِ صاحِبِها
مِنَ الشَناءَةِ أَو وُدّاً إِذا كانا
إني من صدك في لوعة
ابن أبي الخصال
إِنّي مِن صَدِّكَ في لَوعةٍ
تَغوّلَت لُبّي وهَاضت جَناح
كم نعمة سببها الهدهد
ابن أبي الخصال
كم نعمةٍ سبَّبها الهُدهدُ
ومَعشَرٍ بعد ضَلالٍ هُدُوا