قصائد حزينه

مضت أسابيع والهتاف محتجب

زكي مبارك
البسيط
مضت أسابيعُ والهتّاف محتجبٌ فما يبلّغني أصوات أحبابي

رأيت ومن يعش ما عشت يشهد

زكي مبارك
الوافر
رأيتُ ومن يعش ما عشت يشهد خطوباً في عواقبها خطوبُ

بروق وأمطار فيا هول ما أرى

زكي مبارك
الطويل
بروقٌ وأمطار فيا هول ما أرى لقد جُنَّ هذا الكون من رؤيتي وحدي

ليلة بتها سقيما وقيدا

زكي مبارك
الخفيف
ليلةٌ بتها سقيما وقيدا خائف الروح من خيال المنون

هو الليل ما لليل من صبوة بد

زكي مبارك
الطويل
هو الليل ما لليل من صبوةٍ بدّ ولا لشجون الليل عن مهجتي ردّ

مرت الأيام والروح الحزين

زكي مبارك
الرمل
مرّت الأيام والروح الحزين هائم الآمال يرجو كرمَك

لأصبحت نهب الأسى والحزن

زكي مبارك
المتقارب
لأصبحتُ نهب الأسى والحزن لجسم أقام وقلب ظعن

وفدت على بغداد والقلب موجع

زكي مبارك
الطويل
وفدتُ على بغدادَ والقلب موجعٌ فهل فرّجت كربى وهل أبرأت دائي

ولي شبابك لم ننعم بنضرتِه

زكي مبارك
البسيط
ولي شبابك لم ننعَم بنَضرتِه ولم نفُز من تمنينا بمأمول

يا جيرة السين يحيا في مرابعكم

زكي مبارك
البسيط
يا جيرة السين يحيا في مرابعكم فتىً إلى النيل يشكو غربة الدار

كنت في باريس أشكو وحدتي

زكي مبارك
الرمل
كنت في باريس أشكو وحدتي كنت في بغداد أشكو زمني

يا مخلفا ودموع القلب تتبعه

زكي مبارك
البسيط
يا مخلفاً ودموع القلب تتبعه بدافقات من الأشجان حمراء