قصائد حزينه
ألا طرقتنا أم أوس ودونها
ابن ميادة
أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَها
حِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُها
أمن طلل بمدفع ذي طلال
ابن ميادة
أَمِن طَلَلٍ بِمَدفَعِ ذي طِلالٍ
أَمَحَّ جَديدَهُ قِدَمُ اللَيالي
وصاحب غير نكس قد نشأت به
ابن ميادة
وَصاحِبٍ غَيرِ نِكسٍ قَد نَشَأتُ بِهِ
مِن نَومِهِ وَهُوَ فيهِ مُمهَدٌ أَنِقُ
صحْراء
أيمن اللبدي
أَمامَكَ الصَّحْراءُ والنَّزْفُ الطَّويلْ
وَبَيْنَ عَيْنَيْكَ الزَّوابعْ
أشكو اليك على كثر الرجال شجى
داود بن عيسى الايوبي
أشكو اليكَ على كُثرِ الرِّجالِ شَجىً
مِن وحدةٍ ليس فيها مَن يسلّيني
ودان ألمت بالكثيب ذوائبه
داود بن عيسى الايوبي
ودانٍ ألمّت بالكثيبِ ذوائِبُه
وجنحُ الدّثجى وحفٌ تجولُ غياهِبُه
تروح الصوم في غبون
داود بن عيسى الايوبي
تروَّحَ الصّومُ في غُبُونِ
لمّا اغتدى الفِطرُ في فُنُونِ
يقولون لي لما تقهقر بي عمري
داود بن عيسى الايوبي
يقولونَ لي لمّا تقهقر بي عُمري
تخلَّ عن الخيلِ العناجيجِ في الذّعرِ
مضت أسابيع والهتاف محتجب
زكي مبارك
مضت أسابيعُ والهتّاف محتجبٌ
فما يبلّغني أصوات أحبابي
رأيت ومن يعش ما عشت يشهد
زكي مبارك
رأيتُ ومن يعش ما عشت يشهد
خطوباً في عواقبها خطوبُ
بروق وأمطار فيا هول ما أرى
زكي مبارك
بروقٌ وأمطار فيا هول ما أرى
لقد جُنَّ هذا الكون من رؤيتي وحدي
ليلة بتها سقيما وقيدا
زكي مبارك
ليلةٌ بتها سقيما وقيدا
خائف الروح من خيال المنون