العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل البسيط الكامل مجزوء الرمل
ألا طرقتنا أم أوس ودونها
ابن ميادةأَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَها
حِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُها
فَبِتنا كَأَنّا بَينَنا لَطَميَّةٌ
مِنَ المِسكِ أَو داريَّةٌ وَعِيابُها
تَرى لِمُبيناتِ الخَراعَةِ راقِباً
حِذارَ الطَواغي وَالعَفافُ رَقيبُها
وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حالَ دونَها
بَنو أَسَدٍ كُهلانُها وَشَبابُها
عَلَيها إِذا ما الشَمسُ ذَرَّت تَحيَّةٌ
وَأُخرى إِذا ماالشَمسُ حانَ إِيابُها
بَني أَسَدٍ إِن تَغضبوا ثُمَّ تَغضبوا
وَتَعدِل قُرَيشٌ ثُمَّ تَحمِ قَيساً غِضابُها
وَأَحقَرُ مَحقورٍ تَميمٌ أَخوكُمُ
وَإِن غَضِبَت يَربوعُها وَرَبابُها
أَلا لا أُبالي أَن تُخَندِفَ خِندِفٌ
وَلَستُ أُبالي أَن يَطِنَّ ذُبابُها
بَني أَسَدٍ كونوا لِمَن قَد عَلِمتُمُ
مَوالي ذَلَّت لِلهَوانِ رِقابُها
فَلَو حارَبَتنا الجِنُّ لَم نَرفَعِ القَنا
عَنِ الجِنِّ حتى لاتَهُرَّ كِلابُها
وَلَو أَنَّ قَيساً قَيسَ عَيلانِ أَقسَمَت
عَلى الشَمسِ لَم يَطلَع عَلَيكَ حِجابُها
لَنا المُلكُ إِلّا أَنَّ شَيئاً تَعِدُّهُ
قُرَيشٌ وَلَو شِئنا لَذَلَّت رِقابُها
وَإِن غَضِبَت مِن ذا قُرَيشٌ فَقُل لَها
مَعاذَ الإِلهِ أَن أَكونَ أَهابَها
وَإِني لَقَوّالُ الجَوابِ وَإِنَّني
لَمُفتَجِرٌ أَشياءَ يُعيِي جَوابُها
فَهَل يَمنَعَنّي أَن أَسيرَ بِبَلدَةٍ
نَعامَةُ مُفتاحُ المَخازي وَبابُها
فَإِنَّ لِقَيسٍ مِن بَغيضٍ لَناصِراً
إِذا أَسَدٌ كَشَّت لِفَخرٍ ضَبابِها
تُقَدَّمُ قَيسٌ كُلَّ يَومِ كَريهَةٍ
وَيُثني عَلَيها في الرَخاءِ ذُنوبُها
وَأَعمَدُ مِن قَومٍ كَفاهُم أَخوهُم
صِدامَ الرَعادي حينَ فُلَّت نُيوبُها
إِذا غَضِبَت قَيسٌ عَلَيكَ تَقاصَرَت
يَداكَ وَفاتَ الرِجلَ مِنكَ رِكابُها
قصائد مختارة
حينما يكون البحر شاهداً
عبدالرحمن العشماوي يا بحر!! هذه الليلة الليلاءُ ظلاماؤها لملدّلجين تضاؤء
لي عند ظبي الأجرع
مهيار الديلمي لي عند ظبي الأجرعِ قصاصُ جرح ما رُعي
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
قالت لقيت الذي لم يلقه أحد
أحمد بن طيفور قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ قُلتُ الدَليلُ عَلى ذاكَ الَّذي أَجِدُ
عظم المصاب وعمت الأكدار
حماد بن سعيد عَظُم المصاب وعمَّت الأكدارُ وتحيرت بنزوله الأفكارُ
من له عهد بنوم
ابن الزيات مَن لَهُ عَهدٌ بِنَومٍ يُرشِدُ الصَّبَّ إِلَيهِ