العودة للتصفح

نعم إنني مهد ثناء ومدحة

ابن ميادة
نَعَم إِنَّني مُهدٍ ثَناءً وَمِدحَةً
كَبُردِ اليَماني يُربِحُ البَيعَ تاجِرُه
فَذو العُشِّ وَالمَمدورِ أَصبَحَ قاويّاً
تَمَشّى بِهِ ظُلمانُهُ وَجَآذِرُه