قصائد حزينه

أقبل العيد ما رأينا صفاه

زكي مبارك
الخفيف
أقبل العيد ما رأينا صفاه كدرته الديون صبحا علينا

قد حضرنا إليك يا بحر نشكو

زكي مبارك
الخفيف
قد حضرنا إليك يا بحر نشكو ما نعانى من قسوة الأيام

ما على الغادرين نسكب دمعا

زكي مبارك
الخفيف
ما على الغادرين نسكب دمعا إن فجعنا بصدهم والفراق

وقالوا الخمر إثم قلت كلا

زكي مبارك
الوافر
وقالوا الخمر إثم قلت كلا فما في شربها يا قوم إثم

قل للتي نظم الفريد بجيدها

ابن الزقاق
الكامل
قُل لِلتي نُظِمَ الفَريدُ بِجيدِها مِن فَيضِ دَمعي مِنكِ فَوقَ تَراقِ

حدائق الحسن تغري السهد بالحدق

ابن الزقاق
البسيط
حدائقُ الحسنِ تُغْري السُّهْدَ بالحدَقِ فالعينُ متْرَعَةُ الأجفانِ منْ أَرَقِ

لي سكن شطت به غربة

ابن الزقاق
السريع
لي سَكَنٌ شَطَّتْ به غُرْبَةٌ جادتْ لها عينايَ بالمُزْنِ

ما لهند تكفكف الدمع حزنا

ابن الزقاق
الخفيف
ما لهندٍ تكفكفُ الدمع حزناً وشفاءُ الحزين في راحَتَيْها

عاد له من كثيرة الطرب

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُ فَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُ

ظعنت لتحزننا كثير

عبيد الله بن الرقيات
مجزوء الكامل
ظَعَنَت لِتَحزُنَنا كَثيرَ وَلَقَد تَكونُ لَنا أَميرَه

هل للديار بأهلها علم

عبيد الله بن الرقيات
الكامل
هَل لِلدِيارِ بِأَهلِها عِلمُ أَم هَل تُبينُ فَيَنطِقُ الرَسمُ

شأتك عين دموعها غسق

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ في إِثرِ حَيٍّ سُلّافُهُم فِرَقُ