قصائد حزينه
عاد له من كثيرة الطرب
عبيد الله بن الرقيات
عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُ
فَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُ
ظعنت لتحزننا كثير
عبيد الله بن الرقيات
ظَعَنَت لِتَحزُنَنا كَثيرَ
وَلَقَد تَكونُ لَنا أَميرَه
هل للديار بأهلها علم
عبيد الله بن الرقيات
هَل لِلدِيارِ بِأَهلِها عِلمُ
أَم هَل تُبينُ فَيَنطِقُ الرَسمُ
شأتك عين دموعها غسق
عبيد الله بن الرقيات
شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ
في إِثرِ حَيٍّ سُلّافُهُم فِرَقُ
أقفرت بعد عبد شمس كداء
عبيد الله بن الرقيات
أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُ
فَكُدَيٌّ فَالرُكنُ فَالبَطحاءُ
أتاك بياسر النبء الجليل
عبيد الله بن الرقيات
أَتاكَ بِياسِرَ النَبَءُ الجَليلُ
فَلَيلُكَ إِذ أَتاكَ بِهِ طَويلُ
بات قلبي تشفه الأوجاع
عبيد الله بن الرقيات
باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ
مِن هُمومٍ تُجِنُّها الأَضلاعُ
زودتنا رقية الأحزانا
عبيد الله بن الرقيات
زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا
يَومَ جازَت حُمولُها سَكرانا
لا تنح إن هاجت الذكرى فما
صالح الشرنوبي
لا تنح إن هاجت الذكرى فما
نفع النوح ولا أجدى البكاء
ذكرتك والذكرى تضاعف من كربى
صالح الشرنوبي
ذكرتك والذكرى تضاعف من كربى
فغنّى لحونَ الدمع في كهفه قلبي
هات الدموع فأنت شاعر
صالح الشرنوبي
هات الدموع فأنت شاعر
ما للدموع لديك آخر
أيا باكيا لزمان الصبا
بهاء الدين زهير
أَيا باكِياً لِزَمانِ الصِبا
طَويلٌ عَلَيكَ طَويلٌ عَلَيكَ