العودة للتصفح الوافر مجزوء الرجز الكامل الوافر الوافر البسيط
لي سكن شطت به غربة
ابن الزقاقلي سَكَنٌ شَطَّتْ به غُرْبَةٌ
جادتْ لها عينايَ بالمُزْنِ
ما حَسُنَ الصبحُ ولا راقني
بياضُهُ مذ بانَ في الظَّعن
كأنما الصُّبْحُ لنا بعدَهُ
عينٌ قد ابْيَضَّتْ من الحزن
قصائد مختارة
أروح وقد ختمت على فؤادي
أبو بكر الشبلي أروح وقد ختمتَ على فؤادي بحبك أن يَحِلَّ به سِواكا
هويته مخالفا
صفي الدين الحلي هَوَيتُهُ مُخالِفا إِن سِمتُهُ الوَصلَ جَفا
ونهيت جساسا لقاء كليبهم
الحارث بن عباد وَنَهَيْتُ جَسَّاساً لِقاءَ كُلَيْبِهِمْ خَوْفَ الَّذِي قَدْ كانَ مِنْ حَدَثانِ
لم أر سوقة كابني سنان
زهير بن أبي سلمى لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ
جارك يا مضاء فإن جاري
هبيرة المري جارَكَ يا مَضاءَ فَإِنَّ جاري حَرامٌ عِرضُهُ حَتّى يَبينا
يا قبح الله صبيانا تجيء بهم
القتال الكلابي يا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِم أُمُّ الهُنَيبِرِ مِن زَندٍ لَها واري