قصائد حزينه

السكاكين تطعن ظهري

كريم حوماري
أمامنا أشواك وراءنا أشواك

بما حزته من شريف النظام

ابن خفاجه
المتقارب
بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِ وَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِ

بذات المكارم ذاك الألم

ابن خفاجه
المتقارب
بِذاتِ المَكارِمِ ذاكَ الأَلَم وَفي اللَهِ مانابَ تِلكَ القَدَم

لك الله من برق تراءى فسلما

ابن خفاجه
الطويل
لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّما وَصافَحَ رَسماً بِالعُذَيبِ وَمَعلَما

أبتي

عزوز عقيل
لبيروت أوجاعُها ولي ما تبقَّى من الحزنِ

وهج الليالي

عزوز عقيل
وَهْجُ اللَيَالِي إِذَا مَا الحُزْنُ يُبْدِيهِ أَمْ طَيْفُ جَنَّةَ بِتُّ اللَيْلَ أَحْكِيهِ

الشوكة

سليم عبدالقادر
لِمَاذَا تَخَافُونَنِي، لَسْتُ أَدْرِي فَلَيْسَ لَدَيَّ قُصُورٌ وَجُنْدُ؟!

الحصار

سليم عبدالقادر
هَذَا الحِصَارُ الرَّهِيبُ المُتْعِبُ القَاسِي حَتَّامَ يَضْرِبُ فِي جَنْبَيَّ كَالفَاسِ؟!

ولقد سئمت من الحياة وطولها

زهير بن جناب الكلبي
الكامل
وَلَقَدْ سَئِمْتُ مِنَ الْحَياةِ وَطُولِها وَعَمَرْتُ مِنْ عَدَدِ السِّنِينَ مِئِينا

بم التصبر لا خل ولا شجن

محمد المعولي
البسيط
بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن ولا صديقٌ ولا أهلٌ ولا وَطَنُ

وقائلة ما بال دمعك أسودا

ابن الجباس الدمياطي
الطويل
وقائلةٍ ما بالُ دمعك أسوداً وقد كان محمرّاً وأنتَ نحيلُ

أفنيت ماء الوجه من طول ما

ابن الجباس الدمياطي
السريع
أفنيتُ ماء الوجه من طول ما أسأل مَن لا ماء في وجهه