العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الكامل البسيط الكامل
سلوا برلين عمن حل
زكي مباركسلوا برلين عمن حلّ فيها
يفتّتُ كبده المرض العنيد
مضى يستوهب الأيام عمراً
تتمّ به المساعي والجهود
فلم يذهب بعلته طبيبُ
ولم يكتب له عمر جديد
وخرّ على السرير حبّ مصر
على تبريح علته يزيد
فما ضمن البقاء له صديق
ينادى لا عدمتك يا فريد
فيا لهفي عليك وأنت كهلٌ
غريبٌ عن أحبته بعيد
تموت فلا ترى مثواك أمّ
ولا أختٌ ولا زوجٌ ودود
ولا يروى ثراك أخ شقيقٌ
بدمعته ولا طفلٌ وليدُ
فلا يشمت بمعناك الأعادي
ولا يفرح ببلواك الحسود
فتلك بليةٌ لم ينج منها
على إشراق عزته الرشيد
ومن يك مثلنا حسبا ومجداً
تشجّعهُ الصواعق والرعود
فإن يك سرّهم منعى فريدٍ
فكل غضنفر منا فريدُ
قصائد مختارة
أقول لحنان العشي المغرد
السري الرفاء أقولُ لحنَّانِ العَشيِّ المُغَرِّدِ يهُزُّ صفيحَ البارقِ المتوقِّدِ
ناديته والدمع حين تجرحت
علي الغراب الصفاقسي ناديتهُ والدّمعُ حين تجرّحت وجناتي من مدمعي مدرارُ
لو كنت مجبول السماح
ابن الرومي لو كُنتَ مجبولَ السما حِ لكنت كالشيء المسخَّرْ
لحظة لقاء
فاروق شوشة كم يبقى طعم الفرحة في شفتينا ! عمرا؟
يا غاويا كنت أنهاه فيهزأ بي
أحمد الكاشف يا غاوياً كنت أنهاه فيهزأ بي أما كفاك من الإخوان تبكيتا
نوحوا بني زمط على إسكندر
حنا الأسعد نوحوا بني زَمطٍ على إسكندرٍ أيحلُّ هذا البدرُ يُلقى في الثرى