العودة للتصفح مجزوء الرجز الرجز الخفيف المنسرح الخفيف
يقولون لي لما تقهقر بي عمري
داود بن عيسى الايوبييقولونَ لي لمّا تقهقر بي عُمري
تخلَّ عن الخيلِ العناجيجِ في الذّعرِ
أذلكَ لما أن رأةني راكضاً
على العودةِ العَفراءِ في أثرِ العُفرِ
وعندي من بعدِ الحماسةِ فترةٌ
عن الفتكةِ العذراءِ والناهِدِ البِكرِ
أخوفاً عليه حينَ أبدى زمانُهُ
صباحاً وليلاً في سماءٍ من الشَّعرِ
تضاحك ثغرُ الراس بالشيب أبيضاً
فأبكى عيونَ القلبِ بالأدمعِ الحمرِ
فقلت دعوني انَّني لمجربٌ
فليس اقتناصُ الكهل كالحدثِ الغرِّ
لقد كان عهدي أن كفّي صيودةٌ
لما طارَ في جوٍّ وما سارَ في قفرِ
فتستنزلُ الأطيارَ من أوجِ جَوِّها
وتستخرجُ العُصمَ العصيَّةَ في الوعر
وان أقبلت شُهبُ الجِيادِ مُغيرةً
ثنتها بأطرافِ الأسنَّةِ كالشُّقرِ
اذا ازدحمت في مَعرَكِ الموتِ برهةً
مركضَّةً في الفرِّ طوراً وفي الكَرِّ
رأيتُ لها في الحالتينِ لباقةً
بعُفرِ المذاكي الصَّافناتِ وبالنُّجر
لبيقةَ أطرفِ البنانِ مليَّةً
بحمل المواضي البيض والأسل السّمرِ
لئن كان هذا الدّهرُ أخلقُ جدَّتي
لقد كان بي يزهو على الأنجمِ الزُّهرِ
فيا طالما طرَّزتُه بمكارمٍ
غدا مِن سناها رافلاً في حُلي الفَخرِ
ويا طالما أرغمتُ أنفَ خُطوبِه
بتربيبِ طَبٍّ بالعواقبِ ذي خُبرِ
يُقوِّمُ معوجَّ الأُمورِ بفكرِهِ
فيلقى به ذا المالِ والعسكرِ المَجرِ
قصائد مختارة
من لك بالصدوق
ابن الهبارية مَن لَك بالصدوق وَحافظ الحُقوق
في الروض جرى زلال ماء
المحبي في الرَّوضِ جَرَى زُلالُ ماءٍ عن أحْسَنِ مَنْظَرٍ يَشِفُّ
يا ليت شعري في أبي غريب
صاعد البغدادي يَا لَيتَ شِعرِي في أَبي غَرِيبِ إِذ بَاتَ فِى مَجَاسِدٍ وَطِيبِ
رب يوم للعيش فيه رفاغ
أبو الفتح البستي ربَّ يومٍ للعَيشِ فيه رفاغُ ولِكأسِ السُّرورِ فيه مَساغُ
تأن في الأمر لا تكن عجلا
ابن جبير الشاطبي تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلا فمن تأنَى أصاب او كَادَا
حي عني الحمى وحي المصلى
الملك الأمجد حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى وزماناً بالرقمتينِ تولّى