قصائد حزينه
ألا ليت عيشا ماضيا عنك بالحمى
الشريف المرتضى
ألا ليت عيشاً ماضياً عنكِ بالحِمى
وإنْ لم يَعُدْ ماضٍ عليكِ يعودُ
بياضك يا لون المشيب سواد
الشريف المرتضى
بياضك يا لون المشيبِ سوادُ
وَسُقمُك سقمٌ لا يكادُ يُعادُ
ألا هل أتاها كيف حزني بعدها
الشريف المرتضى
ألا هلْ أتاها كيف حُزنِيَ بعدها
وأنّ دموعي لست أملك رَدّها
يا طيف ألا زرتنا بسواد
الشريف المرتضى
يا طَيفُ أَلّا زُرتَنا بِسَوادِ
لَمّا تَصرّعنا حِيالَ الوادي
إلام أرامي في المنى وأُرادي
الشريف المرتضى
إلامَ أرامِي في المُنى وأُرادِي
وحشو صلاحِي في الزّمان فسادِي
لك ما تراماه لحاظ الناظر
الشريف المرتضى
لَكَ ما تَراماه لِحاظُ النَّاظرِ
وإليك مرجع كلّ مدحٍ سائرِ
يا بخيلا وكل نظرة عين
صالح الشرنوبي
يا بخيلاً وكلّ نظرة عين
منه كنزٌ للشاعر المُفتَنّ
بعد حين ستواريني كما
صالح الشرنوبي
بعد حينٍ ستواريني كم
ا وارَت سواي الحفراتُ
الذنب ذنبك ليس ذنبي
صالح الشرنوبي
الذنبُ ذنبُكِ ليس ذنبي
يا من أرقتِ دموع قلبي
قبل أن نهبط من
صالح الشرنوبي
قبل أن نهبط من
جنّتِنا في الأزليّة
المجتث
صالح الشرنوبي
هانت عليه الحياه
وأرهقته الخطوب
هدم الليل ما بناه النهار
صالح الشرنوبي
هدمَ الليلُ ما بناه النهارُ
واستكانت للظلمةِ الأنوار