قصائد حزينه

أراعك ما راعني من ردى

الشريف المرتضى
المتقارب
أَراعكَ ما راعَني مِن رَدى وجدتُ له مثلَ حزّ المُدى

ما في السلو لنا نصيب يطلب

الشريف المرتضى
الكامل
ما في السُّلوّ لنا نصيبٌ يُطلبُ الحُزن أقهر والمصيبة أغلبُ

على شجر الأراك بكيت لما

الشريف المرتضى
الوافر
عَلى شَجَرِ الأراكِ بَكيتُ لمّا مَررتُ بِهِ فَجاودتُ السّحابا

من عذيري من سقام

الشريف المرتضى
مجزوء الرمل
مَن عَذيري مِن سَقامٍ لَم أَجدْ مِنهُ طبيبا

لا تسلني عما أراه فإني

الشريف المرتضى
الخفيف
لا تَسَلْنِي عَمّا أَراهُ فإنّي كُلَّ يومٍ أَرى بِعَيني عَجيبا

ما ضر طيفك لو والى زياراتي

الشريف المرتضى
البسيط
ما ضرّ طيفَكِ لو والى زياراتي ما بَينَ تِلكَ المَحاني والثّنِيّاتِ

من رأى الأظعان فوق

الشريف المرتضى
مجزوء الرمل
مَنْ رأى الأظعانَ فوق ال بيدِ من بُعدٍ تلوحُ

فضح الشيب شبابي فافتضح

الشريف المرتضى
الرمل
فَضحَ الشّيب شبابي فَاِفتَضَحْ ونَكا قلبي به ثمّ جَرَحْ

ألا ليت عيشا ماضيا عنك بالحمى

الشريف المرتضى
الطويل
ألا ليت عيشاً ماضياً عنكِ بالحِمى وإنْ لم يَعُدْ ماضٍ عليكِ يعودُ

بياضك يا لون المشيب سواد

الشريف المرتضى
الطويل
بياضك يا لون المشيبِ سوادُ وَسُقمُك سقمٌ لا يكادُ يُعادُ

ألا هل أتاها كيف حزني بعدها

الشريف المرتضى
الطويل
ألا هلْ أتاها كيف حُزنِيَ بعدها وأنّ دموعي لست أملك رَدّها

يا طيف ألا زرتنا بسواد

الشريف المرتضى
الكامل
يا طَيفُ أَلّا زُرتَنا بِسَوادِ لَمّا تَصرّعنا حِيالَ الوادي