قصائد حزينه
لو كنت أملك للأقدار واقية
الشريف المرتضى
لو كنت أملك للأقدار واقيةً
دفعتُ عنك أبا الخطّاب ما طرقا
عليلكم يرجو الشفاء وإنما العليل
الشريف المرتضى
عليلكُمُ يرجو الشّفاءَ وإنّما ال
عليلُ ولا يرجو الشفاءَ عليلُ
وزور زارني والليل داج
الشريف المرتضى
وزَوْرٍ زارني واللَّيلُ داجٍ
فعلّلني بباطله وولّى
أما ترى الرزء الذي أقبلا
الشريف المرتضى
أَما تَرى الرُّزْءَ الّذي أَقبلا
حمَّلَ قلبي الحَزَنَ الأثقلا
لا تقطعن رجاء العيش بالعلل
الشريف المرتضى
لا تقطعنّ رجاءَ العيش بالعِللِ
فالعمرُ أقصر أوقاتاً من الشُّغُلِ
أرسلها ترعى ألاء ونفل
الشريف المرتضى
أرسلها ترعى أَلاءً ونَفَلْ
تامكةً بين الجبالِ كالجبلْ
أما الشباب فقد مضت أيامه
الشريف المرتضى
أمّا الشّبابُ فقد مضت أيّامُهُ
وَاِستُلّ من كفّي الغداةَ زِمامُهُ
من أين لي معد على الأيام
الشريف المرتضى
مِن أين لِي مُعْدٍ على الأيّامِ
ومعالجٌ فيهنَ طولَ سقامي
يا دار دار الصوم القوم
الشريف المرتضى
يا دارُ دارَ الصُّوّمِ القُوّمِ
كيف خلا أُفقُكِ من أَنجُمِ
ماذا على الريم لو حيا فأحيانا
الشريف المرتضى
ماذا على الرِّيمِ لو حيّا فأحيانا
وقد مررنا على عُسفانَ رُكبانا
سلا عنا المنازل لم بلينا
الشريف المرتضى
سلا عنّا المنازلَ لِمْ بَلينا
ولا سَقَمٌ بهنّ ولا هَوِينا
يا يوم أي شجى بمثلك ذاقه
الشريف المرتضى
يا يومُ أيُّ شَجىً بِمثلك ذاقه
عُصَبُ الرّسولِ وصفوةُ الرّحمنِ