قصائد حزينه
لست أنسى قلبي وقد بات نهبا
الوأواء الدمشقي
لَسْتُ أَنْسى قَلْبي وَقَدْ باتَ نَهْباً
بَيْنَ بَيْنٍ مُبَرِّحٍ وَصُدودِ
قم فاسقني بالكأس لا بالقنقل
الوأواء الدمشقي
قُمْ فَاسْقِني بِالكأسِ لا بِالقَنْقَلِ
وَاشْرَبْ عَلَى وَجْهِ الزَّمَانِ المُقْبِلِ
باح بما قد كتما
الوأواء الدمشقي
بَاحَ بِما قَدْ كَتَما
لَمَّا جَرى الدَّمْعُ دَمَا
ولما غدا ورد الخدود بنفسجا
الوأواء الدمشقي
وَلَمَّا غَدا وَرْدُ الخُدُودِ بَنَفْسَجاً
وَرَاحَ عَقِيقُ الخَدِّ في الدَّمْعِ يَنْهَمِي
ها قد تبدلت أوطانا بأوطان
الوأواء الدمشقي
هَا قَدْ تَبَدَّلْتُ أَوْطاناً بِأَوْطانِ
عَمْداً وَفَارَقْتُ خُلاناً بِخُلانِ
الآن إذ برد السلو ظمائي
مهيار الديلمي
الآن إِذ بَرَدَ السلوُّ ظَمائي
وأصاب بَعدكم الأُساةُ دوائي
نعم هذه يا دهر أم المصائب
مهيار الديلمي
نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ
فلا تُوعِدَنِّي بعدَها بالنوائبِ
هل عند عينيك على غرب
مهيار الديلمي
هل عند عينيك على غُرّبِ
غرامةٌ بالعارضِ الخُلَّبِ
ترنمت ترنم الأسير
مهيار الديلمي
ترنَّمتْ ترنُّم الأسيرِ
وَرْقَاءُ فوقَ وَرَقٍ نضيرِ
ما ليلتي على أقر
مهيار الديلمي
ما ليلتي على أُقُرْ
إلا البكاءُ والسهرْ
أدمعك أم عارض ممطر
مهيار الديلمي
أدمعُك أم عارضٌ ممطرُ
أم النفسُ ذائبة تَقطُرُ
يا ليت من وعدت بالوصل لم تعد
محمد أحمد منصور
يا ليتَ مَن وَعَدَتْ بالوَصلِ لَمْ تَعدِ
ولَمْ تُجَرِعْ فُؤادي عَلقَمَ الكَمَدِ