قصائد حزينه
انزلت عن رمس من حنت له
أبو بكر التونسي
انزلت عَن رمس من حنت له
جانبا من دمعها المنسكب
من ذا أصابك يا بغداد بالعين
عمرو الوراق
مَن ذا أَصابَكِ يا بَغدادُ بِالعَينِ
أَلَم تَكوني زَماناً قُرَّةَ العَينِ
لا تظنوا الموت موتا أنه
الغزالي
لا تظنوا الموت موتاً أنه
لحياة وهي غاية المنى
قل لإخوان رأوني ميتا
الغزالي
قل لإخوان رأوني ميتاً
فبكوني ورثوا لي حزنا
أجرى دموعا كمثل الدر أهملها
الوأواء الدمشقي
أَجْرى دُمُوعاً كَمِثْلِ الدُّرِّ أَهْمَلَها
مِنْ ناظِرَيْهِ عَلَى ياقُوتِ وَجْنَتِهِ
سلكان للدمع محلول ومعقود
الوأواء الدمشقي
سِلْكانِ لِلدَّمعِ مَحْلولٌ وَمَعْقُودُ
عَلَى التي لَحْدُها في القَلْبِ مَلْحُودُ
توريد ورد الخد ألبس أدمعي
الوأواء الدمشقي
تَوْريدُ وَرْدِ الخَدِّ أَلْبَسَ أَدْمُعي
لَمَّا اسْتَهَلَّتْ حُلَّةَ التَّوريدِ
لست أنسى قلبي وقد بات نهبا
الوأواء الدمشقي
لَسْتُ أَنْسى قَلْبي وَقَدْ باتَ نَهْباً
بَيْنَ بَيْنٍ مُبَرِّحٍ وَصُدودِ
قم فاسقني بالكأس لا بالقنقل
الوأواء الدمشقي
قُمْ فَاسْقِني بِالكأسِ لا بِالقَنْقَلِ
وَاشْرَبْ عَلَى وَجْهِ الزَّمَانِ المُقْبِلِ
باح بما قد كتما
الوأواء الدمشقي
بَاحَ بِما قَدْ كَتَما
لَمَّا جَرى الدَّمْعُ دَمَا
ولما غدا ورد الخدود بنفسجا
الوأواء الدمشقي
وَلَمَّا غَدا وَرْدُ الخُدُودِ بَنَفْسَجاً
وَرَاحَ عَقِيقُ الخَدِّ في الدَّمْعِ يَنْهَمِي
ها قد تبدلت أوطانا بأوطان
الوأواء الدمشقي
هَا قَدْ تَبَدَّلْتُ أَوْطاناً بِأَوْطانِ
عَمْداً وَفَارَقْتُ خُلاناً بِخُلانِ