قصائد حزينه
الآن إذ برد السلو ظمائي
مهيار الديلمي
الآن إِذ بَرَدَ السلوُّ ظَمائي
وأصاب بَعدكم الأُساةُ دوائي
نعم هذه يا دهر أم المصائب
مهيار الديلمي
نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ
فلا تُوعِدَنِّي بعدَها بالنوائبِ
هل عند عينيك على غرب
مهيار الديلمي
هل عند عينيك على غُرّبِ
غرامةٌ بالعارضِ الخُلَّبِ
ترنمت ترنم الأسير
مهيار الديلمي
ترنَّمتْ ترنُّم الأسيرِ
وَرْقَاءُ فوقَ وَرَقٍ نضيرِ
ما ليلتي على أقر
مهيار الديلمي
ما ليلتي على أُقُرْ
إلا البكاءُ والسهرْ
أدمعك أم عارض ممطر
مهيار الديلمي
أدمعُك أم عارضٌ ممطرُ
أم النفسُ ذائبة تَقطُرُ
يا ليت من وعدت بالوصل لم تعد
محمد أحمد منصور
يا ليتَ مَن وَعَدَتْ بالوَصلِ لَمْ تَعدِ
ولَمْ تُجَرِعْ فُؤادي عَلقَمَ الكَمَدِ
لم أستطع أنهى اللتي انهلت
ابن المُقري
لم أستطع أنهى اللتي انهلت
من أدمعي بعد التي واللت
ما لي ارى الغاب عن وجه الهزبر خلا
ابن المُقري
ما لي ارى الغاب عن وجه الهزبر خلا
وما لبدر الدجا عن برجه أفلا
قليل لها هجر الجنوب المضاجعا
ابن المُقري
قليل لها هجر الجنوب المضاجعا
وصب عيون الصب فيها المدامعا
أيرجو أن يزور وأن يزارا
ابن المُقري
أَيرجو أَن يزور وأَن يزارا
خيال لو نفخت عليه طارا
يا من لدمع مارقي وصبيبه
ابن المُقري
يا من لدمعٍ مارقي وصبيبهِ
ولوجدِ قلب ما انقضى ولهيبه