قصائد حزينه
كم جرح القلب منه جفن
صلاح الدين الصفدي
كم جرح القلب منه جفنٌ
كالسيفِ في صحةِ القياسِ
قضى على أدمعي بسفح
صلاح الدين الصفدي
قضى على أدمعي بسفح
يقضى به في دمي بسفكِ
أيها العيد كن سعيدا !
خميس لطفي
آسِفٌ ! ، إنْ طرقتَ يا عيدُ بابي
آيباً ، بعد فترةٍ من غيابِ .
النار والقصبة
كريم العراقي
هذه روحي عجيبٌ أمرُها
أتعبتني يا لها من مُتعِبهْ
تأمل مليا واسبل الدمع بالخد
الباجي المسعودي
تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّ
فَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِ
أمن أهل الأراك عفت ربوع
القحيف العقيلي
أَمِن أهلِ الأراك عَفَت رُبُوعُ
نَعَم سَقياً لهم لو تستطيعُ
إن قلت ويحك فافعل أيها الرجل
ناصيف اليازجي
إنْ قُلتَ وَيحكَ فافعلْ أيُّها الرَجُلُ
لا يَصدُقُ القَولُ حتَّى يشهَدَ العَمَلُ
بكى حتى بكيت على بكاه
ناصيف اليازجي
بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُ
جَرِيحٌ عينُهُ نَزَفَتْ دِماهُ
تذكر المنحنى فانهل مدمعه
ناصيف اليازجي
تَذكَّرَ المُنْحَنَى فانْهَلَّ مَدمَعُهُ
صَبابةً وانحَنَتْ للشَّوقِ أضلُعُهُ
حزن القلوب على الغريب غريب
ناصيف اليازجي
حَزَنُ القلوبِ على الغريبِ غريبُ
حتى تكادَ لهُ القلوبُ تذوبُ
من عاش في الأرض لا يخلو من الكمد
ناصيف اليازجي
مَن عاشَ في الأرضِ لا يخلو من الكَمَدِ
على أبٍ أو أخٍ قد مات أو وَلدِ
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي
هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً
بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا