العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف البسيط الكامل الطويل
النار والقصبة
كريم العراقيهذه روحي عجيبٌ أمرُها
أتعبتني يا لها من مُتعِبهْ
سَئمَتْ كل الذين حولها
ومن الناسِ جميعاً.. غاضبهْ
كلما أسألُها كان الجوابْ
اعتَلِ الريحَ وزمجرْ كالسحابْ
اِمطرِ الأرضَ صهيلاً واحتجاجْ
بدِّدِ العتمةَ وامتشقْ السراجْ
أنا يا روحي مُطوَّقٌ بالحرابْ
كغزالٍ في دهاليزِ الذئابْ
ومُحاطٌ بقلوبٍ من جليدْ
ووجوهٍ باسماتٍ كاذبهْ
أين يا روحي تمضينَ بنا؟
مسلكٌ وعرٌ ودنيا مرعبهْ
ليست عدلاً في صراعي والزمانْ
سيفُهُ النارُ وسيفي القَصَبَهْ!!
فأنا الحالمُ أَبني عالماً
لجنودِ الحبِّ فيه الغلبهْ
غير أني مُثخنٌ بالطعناتِ
وطريقي شائكٌ ما أصعبهْ
قصائد مختارة
وما المرء إلا الأصغران لسانه
دعبل الخزاعي وَما المَرءُ إِلّا الأَصغَرانِ لِسانُهُ وَمَعقولُهُ وَالجِسمُ خَلقٌ مُصَوَّرُ
علمي بقلبي ما لانت قساوته
عبد المجيد الأزدي عِلمِي بِقَلبِيَ ما لانَت قَساوَتُهُ حَتّى تَصَدّت لَهُ عَيناكَ يا قاسِي
بات أنفي يشكو زكاما وقد كا
ابن نباته المصري باتَ أنفي يشكو زكاماً وقد كا نَ التشكِّي من الحوادث يكفي
من كان بالصيد كسابا فقانصه
الناشئ الأكبر مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ ذو مِرَّةٍ في سباعِ البيدِ مَعدودُ
لما نظرت إلي عن حدق المها
ديك الجن لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ
أبينتها أم ناكرتك شياتها
الشريف الرضي أَبُيِّنتَها أَم ناكَرَتكَ شِياتُها نَزائِعَ يَنقُلنَ الرَدى صَهَواتُها