العودة للتصفح المجتث البسيط الطويل الطويل
مِن أين يأتي العيد؟
كريم العراقيمن أَينَ يأتي العيدُ والأفراحُ
وبلادُنا أبناؤها أشباحُ
امتلأتْ بأنواعِ السلاحِ بيوتُنا
والحقلُ لا قمحٌ ولا فلاّحُ
والأرضُ عطشى والفراتُ مكبلٌ
تَرجمْ عذابَ النخلِ يا صدَّاحُ
ظَنوا البلابلَ صالحتْ أقفاصَها
وغناؤها لو يُبصرون.. نواحُ
فذوو المروءة هاجروا وتفرّقوا
وذوو الشهامةِ والأصالةِ راحوا
يا فجرُ نغسلُ بالدموعِ وجوهَنا
أَجسادُنا معنا.. ولا أرواحُ
لا فرقَ بين بيوتِنا وقبورِنا
لجميعِها لا ينفعُ المفتاحُ
مُتوجسونَ من الوجوهِ جميعِها
وكأنَّنا ببلادِنا.. سوّاحُ
يا عيدُ أخطأتَ الحضورَ إلى هنا
هل جئتَ أعزلَ أم لديكَ سلاحُ؟
إنّي لأخشى أن يُمزّقُك الأسى
أو أنْ يَصيدَكَ سارقٌ سَفّاحُ
ويريدُ منّا بعدَ أسركَ فديةً
ورصيدُنا بينَ اللصوصِ.. جراحُ
يا عيدُ أدمَنَت السوادَ ثيابُنا
فالقتلُ والدمُ والفسادُ مباحُ
لا خيرَ في عرشٍ يُباعُ ويُشترى
وسفينةٍ قبطانُها التمساحُ
هاتِ العدالةَ هاتِ طفلاً آمناً
أُمّاً تنامُ وقلبُها مرتاحُ
فاغفرْ لنا يا عيدُ واقبلْ عذرَنا
فالدارُ لا صبحٌ ولا مصباحُ
العيدُ يعني أن نعيشَ أعزةً
ويدُ السلامِ على البيوتِ وشاحُ
قصائد مختارة
وصايا أنس
حلمي سالم وأنا أهوي من أعلي درجٍ شفتُ الكرةَ تزغردُ في الشبكة من ركلة حريفٍ،
لو كنت في قعر بير
مالك بن المرحل لو كنتَ في قعرِ بيرٍ أو كنتَ في راسِ نيقِ
في الشتات
إبراهيم العريض وما من مُفارقةٍ بينَ أمَّتنا وَبقايا الأُمَمْ سوى أنَّنا في الأساس نَدينُ بأعلى القيمْ
يا حابس الكأس خيل الورد قد وردت
عرقلة الدمشقي يا حابِسَ الكَأسِ خَيلَ الوَردِ قَد وَرَدَت شُهباً وَكُمتاً أَدِر يا حابِسَ الكاسِ
سلاماً وأهلاً أيها السيد الشهم
مبارك بن حمد العقيلي سلاماً وأهلاً أيها السيد الشهم قدمت فحل البشر وارتحل الهم
طباع الورى حرية أصلها الظلم
اللواح طباع الورى حرية أَصلها الظلم وثالثها فيما روي أَصلها الظلم