قصائد حزينه
إن قلت ويحك فافعل أيها الرجل
ناصيف اليازجي
إنْ قُلتَ وَيحكَ فافعلْ أيُّها الرَجُلُ
لا يَصدُقُ القَولُ حتَّى يشهَدَ العَمَلُ
بكى حتى بكيت على بكاه
ناصيف اليازجي
بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُ
جَرِيحٌ عينُهُ نَزَفَتْ دِماهُ
تذكر المنحنى فانهل مدمعه
ناصيف اليازجي
تَذكَّرَ المُنْحَنَى فانْهَلَّ مَدمَعُهُ
صَبابةً وانحَنَتْ للشَّوقِ أضلُعُهُ
حزن القلوب على الغريب غريب
ناصيف اليازجي
حَزَنُ القلوبِ على الغريبِ غريبُ
حتى تكادَ لهُ القلوبُ تذوبُ
من عاش في الأرض لا يخلو من الكمد
ناصيف اليازجي
مَن عاشَ في الأرضِ لا يخلو من الكَمَدِ
على أبٍ أو أخٍ قد مات أو وَلدِ
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي
هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً
بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا
تصرمت الدنيا فليس خلود
يحيى اليزيدي
تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُ
وما قد ترى من بهجةٍ سَيبَيِدُ
وإني لمفن دمع عيني بالبكا
قيس بن ذريح
وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكا
حِذارَ الَّذي قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ
إذا طلعت شمس النهار فسلمي
قيس بن ذريح
إِذا طَلَعَت شَمسُ النَهارِ فَسَلِّمي
فَآيَةُ تَسليمي عَلَيكِ طُلوعُها
ماتت لبينى فموتها موتي
قيس بن ذريح
ماتَت لُبَينى فَمَوتُها مَوتي
هَل تَنفَعَن حَسرَةٌ عَلى الفَوتِ
اختلست ريحانتي من يدي
المأمون
اُختلِسَت ريحانتي من يدي
أَبكي عَلَيها آخِرَ الأَبَدِ
نفس تدمى مسالكه
المأمون
نفسٌ تدمى مسَالِكهُ
وحنينٌ لستُ أملكُهُ