قصائد حزينه
ذهب الشباب فما له مردود
يحيى بن زياد الحارثي
ذهب الشباب فما له مردود
وتقطعت حطم به وقيود
ما بال قلبك عاده أطرابه
عمر بن أبي ربيعة
ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُ
وَلِدَمعِ عَينِكَ مُخضِلاً تَسكابُهُ
قد بان عصر شرابي
برهان الدين القيراطي
قد بان عصر شرابي
مذ بان عصر شبابي
حلانيل مصر وهو شهدو من يذق
برهان الدين القيراطي
حلانيل مصٍر وهو شهدو من يذق
حلاوته يوما من الناس يشهد
رب جزارٍ هواه
برهان الدين القيراطي
رب جزارٍ هواه
صار لي دماً ولحما
وانثر در دمعي في ثغور
برهان الدين القيراطي
وانثر دُرَّ دمعي في ثُغُورٍ
بها عِقدٌ من الدُّرِّ النَّظِيمِ
بين إثمي وإرتكابك !
عادل خميس
في غيابك..
راودتْني كلُّ كفٍ عن خضابك..
ألؤلؤ دمع هذا الغيث أم نقط
ابن هانئ الأندلسي
ألُؤلُؤٌ دَمْعُ هذا الغيْثِ أم نُقَطُ
ما كان أحْسنَنَهُ لو كان يُلتَقَطُ
أرقت لبرق يستطير له لمع
ابن هانئ الأندلسي
أرِقْتُ لِبُرقٍ يستطيرُ له لَمْعُ
فعصفَرَ دمعي جائلٌ من دمي رَدْعُ
لقد أشبهتني شمعة في صبابة
ابن هانئ الأندلسي
لقد أشبَهَتْني شَمْعَةٌ في صَبابَةٍ
وفي هَوْلِ ما ألقى وما أتَوَقّعُ
قد مررنا على مغانيك تلك
ابن هانئ الأندلسي
قد مَرَرْنَا على مَغَانيكِ تلكِ
فرأينَا فيهَا مَشابِهَ مِنكِ
أتظن راحا في الشمال شمولا
ابن هانئ الأندلسي
أتَظُنُّ راحاً في الشَّمالِ شَمُولا
أتَظُنُّهَا سَكْرَى تَجُرُّ ذُيولا