قصائد حزينه
ألم تلمم على الطلل المحيل
عمر بن لجأ التيمي
أَلَم تُلمِم عَلى الطَلَلِ المُحيلِ
بِغربيِّ الأَبارِقِ مِن حَقيلِ
أمن دمنة بالماتحي عرفتها
عمر بن لجأ التيمي
أَمِن دمنَةٍ بِالماتِحيِّ عَرَفتَها
طَويلاً بِجَنبِ الماتِحيِّ سُكونُها
إن يك ذنبي يا قتيبة أنني
نهار بن توسعة
إن يك ذنبي يا قتيبة أنني
بكيت امرءا في المجد قد كان أوحدا
عتبت على سلم فلما فقدته
نهار بن توسعة
عتبت على سلم فلما فقدته
وجربت أقواما بكيت على سلم
سل الدمع عن عيني وعن جسدي المضنى
علي بن الجهم
سَلِ الدَمعَ عَن عَيني وَعَن جَسَدي المُضنى
وَهَل لَقِيَت عَينايَ بَعدَكُمُ غُمضا
لعمري لقد أدلجت والركب خائف
أبو العلاء المعري
لَعَمري لَقَد أَدلَجتُ وَالرَكبُ خائِفٌ
وَأَحيَيتُ لَيلي وَالنُجومُ شُهودُ
يا بديي
فوزي كريم
أيها الشاحبُ النحيلُ،
يا بديلي،
الحان الزجاجي
فوزي كريم
1
وأعود أكثرَ هدأةً في خطوتي وأقلَّ حيرة
في محترف القاتل
فوزي كريم
أخرج من أعنابِ كردستان ،
أهوي فوق سامراءَ بالكأسِ،
المرحلة
فوزي كريم
أتأمّلُ وتراً منكسِرا
لنُواحِ قرى،
اقرئيها اوراق ميت
عمر أبو ريشة
إنها حجرتي لقد صدئ النسيان
فيها وشاخ فيها السكوتُ
الأشقياء
عمر أبو ريشة
تتساءلين علام يحيا هؤلاء الأشقياء؟
المتعبون ودربهم قفر ومرماهم هباء