العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الكامل المنسرح البسيط
الحان الزجاجي
فوزي كريم1
وأعود أكثرَ هدأةً في خطوتي وأقلَّ حيرة
شيخاً أضرَّ به دخانُ مَرَافئ المدنِ الكبيرة .
وكأن وقْعَ تساقطِ الأغصانِ
والثمرِ المجففِّ في الوحولْ
أصداءُ من سبقوا خطايْ!
أرتادُ حاناً لا يحلُّ به سوايْ
أيامُه متخثّراتٌ في الكؤوسِ ودونَه تَمضي الفصولْ.
أخليتُ مائدتي لمدعوّينَ ما عادوا لمائدتي الفقيرة
ذهبوا مع الوعدِ الجميلِ إلى مدَافِنه الأخيرة.
لندن 1985
قصائد مختارة
يا ليلة البال ما خالوك راقصة
أحمد شوقي يا ليلة البال ما خالوك راقصة إلا وأنت جمال الدهر والحقب
حلمت بأني في الرياض أسير
أبو الفضل الوليد حَلمتُ بأنّي في الرياضِ أسيرُ وحَولي وفوقي مزهرٌ ونضيرُ
هل لا يهيج شوقك الطلل
عمرو بن قميئة هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ أَم لا يُفَرِّطُ شَيخَكَ الغَزَلُ
مدحتك مدح بشار بن برد
صفي الدين الحلي مَدَحتُكَ مَدحَ بَشّارِ بنِ بُردٍ رَبابَةَ إِذ دَعاهُ لَها اِضطِرارُ
هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا
دعبل الخزاعي هُم قَعَدوا فَاِنتَقَوا لَهُم حَسَباً يَجوزُ بَعدَ العِشاءِ في العَرَبِ
من يصحب الدهر يبصر من تقلبه
الأحنف العكبري من يصحب الدهر يبصر من تقلّبه اشياء أصغرها يأتي على العجب