العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل مجزوء الكامل الطويل الخفيف الكامل
آخر الغجر
فوزي كريمعلانا المشيب.
ولم تعدْ الريحُ ترعى ضفائرَنا.
وأفراسُنا سمُنت.
ومراقدُ من ماتَ صارتْ مَزارا!
كلما فاجأتنا رياحُ الهضاب
أصَتْنا، كأنا عظامٌ مجوّفة.
ليس يجرؤ ذئبٌ على سحنةِ الليلِ فينا.
ولا الشمسُ تدخلُ آبارنا. غير أنا،
بذاتِ التواتر، لمْ نُبطلِ النسلَ.
أيها المتحاشون منا اقترابا
خفّفوا وطأةَ الحذر.
قدْ ترونَ مرابعَنا طللاً وهياكلَ.
لسنا ضحايا وباءٍ مضى،
ووقودِ حروبٍ جرتْ،
بلْ مرايا لكمْ.
نقطعُ الشوطَ لا نقتفي أثرا.
أو نحاولُ مجداً وراءَ الخرائبِ مندثرا.
ولنا أملٌ أن نحاورَكم.
أنْ نحاورَ فيكم فماً لا يكفُّ عن الإبتهالْ،
ودماً يتطلَّعُ للشمس، يرقبُ خيطَ الزوالْ
في استدارتها حين تغربُ!
هذا سبيلُ الرجوعْ،
أيها الساكنون
جسدا زائلاً، مثقلاً بمذاقِ الدموعْ.
24/4/2002
قصائد مختارة
قبل أن نهبط من
صالح الشرنوبي قبل أن نهبط من جنّتِنا في الأزليّة
وما أنا في الشكوا من البين عاجز
ابن دهن الحصي وَما أنا في الشَكوا من البَين عاجزٌ ولا ضاقَ في حَمل الرزايا بكم صَدري
دنياك لا تحفل بها
إبراهيم بن يحيى العاملي دنياك لا تحفل بها وأسأل من اللَه السلامة
له جبهة كالشمس شعشع ضوؤها
المفتي عبداللطيف فتح الله لَهُ جَبهَةٌ كَالشَّمسِ شَعشعَ ضَوؤُها فَصارَ بِها بدرُ الدّجى لَيسَ يُعرفُ
ما شجاك الغداة من رسم دار
عمر بن أبي ربيعة ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِ دارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِ
ما كل من ملك الثراء يجود
أبو الصوفي مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ كلاً وكلُّ الرجال تَسودُ