العودة للتصفح الطويل السريع الطويل الخفيف الكامل
آخر الغجر
فوزي كريمعلانا المشيب.
ولم تعدْ الريحُ ترعى ضفائرَنا.
وأفراسُنا سمُنت.
ومراقدُ من ماتَ صارتْ مَزارا!
كلما فاجأتنا رياحُ الهضاب
أصَتْنا، كأنا عظامٌ مجوّفة.
ليس يجرؤ ذئبٌ على سحنةِ الليلِ فينا.
ولا الشمسُ تدخلُ آبارنا. غير أنا،
بذاتِ التواتر، لمْ نُبطلِ النسلَ.
أيها المتحاشون منا اقترابا
خفّفوا وطأةَ الحذر.
قدْ ترونَ مرابعَنا طللاً وهياكلَ.
لسنا ضحايا وباءٍ مضى،
ووقودِ حروبٍ جرتْ،
بلْ مرايا لكمْ.
نقطعُ الشوطَ لا نقتفي أثرا.
أو نحاولُ مجداً وراءَ الخرائبِ مندثرا.
ولنا أملٌ أن نحاورَكم.
أنْ نحاورَ فيكم فماً لا يكفُّ عن الإبتهالْ،
ودماً يتطلَّعُ للشمس، يرقبُ خيطَ الزوالْ
في استدارتها حين تغربُ!
هذا سبيلُ الرجوعْ،
أيها الساكنون
جسدا زائلاً، مثقلاً بمذاقِ الدموعْ.
24/4/2002
قصائد مختارة
أمارات سر الحب ما لا يكتم
ابن المقرب العيوني أَماراتُ سِرِّ الحُبِّ ما لا يُكَتَّمُ وَأَبيَنُ شَيءٍ ما يُجِنُّ المُتَيَّمُ
مع فاطمة في قطار الجنون
نزار قباني 1 إبحثي عن رجلٍ غيري..
له يد يابسة في الندى
الأبله البغدادي له يد يابسة في الندى ومقلة لا نظرت رطبَه
غلامك يا صديق أشرف دولة
صالح مجدي بك غلامك يا صدّيقَ أَشرَفِ دَولةٍ بِإِنجاز وَعد مِن مَعاليك واثقُ
وفتى كالقناة في الطرف منه
يحيى اليزيدي وفتى كالقناةِ في الطرف منه إن تأملتَ طرفَه استرخاءُ
خطرت فغناها حمام نضارِ
سليمان الصولة خطرت فغناها حمام نضارِ بدوية كالذابل الخطارِ