قصائد حزينه
بين إثمي وإرتكابك !
عادل خميس
في غيابك..
راودتْني كلُّ كفٍ عن خضابك..
ألؤلؤ دمع هذا الغيث أم نقط
ابن هانئ الأندلسي
ألُؤلُؤٌ دَمْعُ هذا الغيْثِ أم نُقَطُ
ما كان أحْسنَنَهُ لو كان يُلتَقَطُ
أرقت لبرق يستطير له لمع
ابن هانئ الأندلسي
أرِقْتُ لِبُرقٍ يستطيرُ له لَمْعُ
فعصفَرَ دمعي جائلٌ من دمي رَدْعُ
لقد أشبهتني شمعة في صبابة
ابن هانئ الأندلسي
لقد أشبَهَتْني شَمْعَةٌ في صَبابَةٍ
وفي هَوْلِ ما ألقى وما أتَوَقّعُ
قد مررنا على مغانيك تلك
ابن هانئ الأندلسي
قد مَرَرْنَا على مَغَانيكِ تلكِ
فرأينَا فيهَا مَشابِهَ مِنكِ
أتظن راحا في الشمال شمولا
ابن هانئ الأندلسي
أتَظُنُّ راحاً في الشَّمالِ شَمُولا
أتَظُنُّهَا سَكْرَى تَجُرُّ ذُيولا
يقول لنا المقياس والنيل هابط
صلاح الدين الصفدي
يقول لنا المقياس والنيل هابط
لنقطع أوصال المنى والمطامع
يا من غدا بالوفا ضنينا
صلاح الدين الصفدي
يا من غدا بالوفا ضنينا
وسح دمعي ما فيه شح
حمام اللوى أضحى على النوح باعثي
صلاح الدين الصفدي
حمامُ اللوى أضحى على النوح باعثي
فأصبحتُ ذا وجدٍ وجدٍّ بعابثِ
أفدى مهاة كم قطعت بوصلها
صلاح الدين الصفدي
أفدى مهاةً كم قطعتُ بوصلها
عيشاً جرى من بعده دمعي دما
قولوا لأقمار بخل
صلاح الدين الصفدي
قولوا لأقمارٍ بخل
ن على المعنى بالطلوع
قال وقد أبصر دمعي دما
صلاح الدين الصفدي
قال وقد أبصر دمعي دما
هذا وما رعتك بالبين