قصائد حزينه

تصرمت الدنيا فليس خلود

يحيى اليزيدي
الطويل
تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُ وما قد ترى من بهجةٍ سَيبَيِدُ

وإني لمفن دمع عيني بالبكا

قيس بن ذريح
الطويل
وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكا حِذارَ الَّذي قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ

إذا طلعت شمس النهار فسلمي

قيس بن ذريح
الطويل
إِذا طَلَعَت شَمسُ النَهارِ فَسَلِّمي فَآيَةُ تَسليمي عَلَيكِ طُلوعُها

ماتت لبينى فموتها موتي

قيس بن ذريح
المنسرح
ماتَت لُبَينى فَمَوتُها مَوتي هَل تَنفَعَن حَسرَةٌ عَلى الفَوتِ

اختلست ريحانتي من يدي

المأمون
الرجز
اُختلِسَت ريحانتي من يدي أَبكي عَلَيها آخِرَ الأَبَدِ

نفس تدمى مسالكه

المأمون
المديد
نفسٌ تدمى مسَالِكهُ وحنينٌ لستُ أملكُهُ

لساني كتوم لأسراركم

المأمون
المتقارب
لساني كتومٌ لأسراركمُ ودمعي نمومٌ لِسرِّي مُذيع

أتنكر نبذ الصبح في ما تحاوله

شكيب أرسلان
الطويل
أَتُنكِرُ نَبذَ الصُبحِ في ما تُحاوِلُهُ بِعَذلٍ وَباكي العَينِ جارَت عَواذِلُهُ

أترى يحل هواك بين الأضلع

شكيب أرسلان
الكامل
أَتُرى يَحِلُّ هَواكِ بَينَ الأَضلُعِ وَيَحِلُّ لي بِسِواكِ ذَرفُ الأَدمُعِ

يا ناظري ألأيا تبكيان دما

شكيب أرسلان
البسيط
يا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَما أَهَكَذا عَهدَنا أَن نَحفَظُ الذِمَما

تحدري يا دموعي بالميازيب

شكيب أرسلان
البسيط
تَحَدَّري يا دُموعي بِالمَيازيبِ وَعارِضي السُحبَ أَسكوباً بإسُكوبِ

الراح ترياق لسم الهم في

الوزير المهلبي
الكامل
الراح ترياق لسم الهم في حكم من المعقول والمسموع