قصائد حزينه
مضت الشبيبة والحبيبة فانبرى
أبو بكر الشبلي
مضت الشبيبة والحبيبة فانبرى
دمعان في الأجفان يزدحمانِ
رب ورقاء هتوف في الضحى
أبو بكر الشبلي
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى
ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ
قالوا تنقب وزر فقلت لهم
أبو بكر الشبلي
قالوا تنقَّب وَزُر فقلت لهم
أشهَر ما كنت حين أنتقِبُ
للناس فطر وعيد
أبو بكر الشبلي
للناس فطر وعيد
إنّي وحيدٌ فريد
الناس في العيد قد سروا وقد فرحوا
أبو بكر الشبلي
الناس في العيد قد سُرُّوا وقد فرحوا
وما سُرِرتُ به والواحدِ الصمدِ
أقلل ما بي فيك وهو كثير
أبو بكر الشبلي
أُقَلِّلُ ما بي فيك وهو كثير
وأجُر دمعي فيك وهو غزير
وتحسبني حيا وإني لميت
أبو بكر الشبلي
وتحسَبُني حياً وإنّي لميِّتٌ
وبعضي من الهِجران يبكي على بعض
الحمد لله على أنني
أبو بكر الشبلي
الحمد لله على أنَّني
كضفدع تسكن في اليم
يا ويح قلبي من دواعي الهوى
الخليل الفراهيدي
يا وَيحَ قَلبي مِن دَواعي الهَوى
إِذ رَحَلَ الجيرانُ عِندَ الغُروب
يقولون لي دار الأحبة قد دنت
الخليل الفراهيدي
يَقولونَ لي دارُ الأَحِبَّةِ قَد دَنَت
وأَنتَ كَئيبٌ إِنَّ ذا لَعَجيبُ
ألا إن عينا لم تجد يوم واسط
أبو عطاء السندي
ألا إن عيناً لم تجد يوم واسطٍ
عليك بجاري دمعها لجمود
فاضت دموعي على نصر وما ظلمت
أبو عطاء السندي
فاضت دموعي على نصر وما ظلمت
عينٌ تفيض على نصر بن سيار