العصر الأيوبي

سبط ابن التعاويذي

محمد بن عبيد الله، المعروف بسبط ابن التعاويذي، هو شاعر عراقي عباسي بارز وكاتب في ديوان المقاطعات. امتاز شعره بالجزالة والبديع، وعكس ببراعة أحوال عصره في بغداد.

إجمالي القصائد 156

رمتني الليالي من مصابك يا أخي

سبط ابن التعاويذي
الطويل
رَمَتني اللَيالي مِن مُصابِكَ يا أَخي بِقاصِمَةٍ مِن رَيبِهِنَّ المُدَوِّخِ

فبت وباتت إلى جانبي

سبط ابن التعاويذي
المتقارب
فَبِتُّ وَباتَت إِلى جانِبي يَعُدُّ المَنازِلَ فيها كِلانا

عيناك قد دلتا عيني منك على

سبط ابن التعاويذي
البسيط
عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلى أَشياءَ لَولا هُما ماكُنتُ أَرويها

قلبي في حبك معمود

سبط ابن التعاويذي
السريع
قَلبي في حُبِّكِ مَعمودُ وَحَظُّ عَيني مِنكِ تَسهيدُ

أرى في منامي كل شيء يسرني

سبط ابن التعاويذي
الطويل
أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني وَرُؤيايَ بَعدَ النَومِ أَدهى وَأَقبَحُ

لك ذروة البيت العتيق عماده

سبط ابن التعاويذي
الكامل
لَكَ ذُروَةُ البَيتِ العَتيقِ عِمادُهُ وَمُقَلَّدُ السَيفِ الطَويلِ نِجادُهُ

قم بين أكسار البيوت وناد

سبط ابن التعاويذي
الكامل
قُم بَينَ أَكسارِ البُيوتِ وَنادِ قَد طَرَّقَت أُمُّ العُلى بِجَوادٍ

لا وجدتم يا أهل نعمان وجدي

سبط ابن التعاويذي
الخفيف
لا وَجَدتُم يا أَهلَ نَعمانَ وَجدي وَسَلِمتُم سَلامَةً العَهدِ عِندي

لكل ما طال به الدهر أمد

سبط ابن التعاويذي
الرجز
لِكُلِّ ما طالَ بِهِ الدَهرُ أَمَد لا والِداً يُبقي الرَدى وَلا وَلَد

أترضون يا أهل بغداذ لي

سبط ابن التعاويذي
المتقارب
أَتَرضونَ يا أَهلَ بَغداذَ لي وَعَنكُم حَديثُ النَدى يُسنَدُ

ما لي أرضى والبحر معترض

سبط ابن التعاويذي
المنسرح
ما لي أَرضى وَالبَحرُ مُعتَرِضٌ دوني بِمَصِّ الأَوشالِ وَالثَمَدِ

قد كنت ذا قولين فيك ومشكلا

سبط ابن التعاويذي
الكامل
قَد كُنتُ ذا قَولَينِ فيكَ وَمُشكِلاً هَل يَستَهِلُّ نَداكَ أَم هُوَ جامِدُ

لحا الله ليلا في العراق سهرته

سبط ابن التعاويذي
الطويل
لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ أُنَقِّحُ في مَدحِ اللِئامِ القَصائِدا

قالوا أبو الريان صن

سبط ابن التعاويذي
مجزوء الكامل
قالوا أَبو الرَيّانِ صِن وُ أُسامَةَ بنِ مُقَلَّدِ

لنا يا أبا حسن عادة

سبط ابن التعاويذي
المتقارب
لَنا يا أَبا حَسَنٍ عادَةٌ عَليكَ وَدينُكَ حِفظُ العَوائِد

يا عضد الدين أنت معتمدي

سبط ابن التعاويذي
المنسرح
يا عَضُدَ الدينِ أَنتَ مُعتَمَدي سَمِعتُ شَيئاً قَد فَت في عَضُدي

قد فنيت في هواكم عددي

سبط ابن التعاويذي
المنسرح
قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَدي عَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَدي

ترى الظاعن الغادي مقيما على العهد

سبط ابن التعاويذي
الطويل
تَرى الظاعِنَ الغادي مُقيماً عَلى العَهدِ وَفاءً أَمِ الأَيّامُ غَيَّرنَهُ بَعدي

نار جوى في الضلوع تتقد

سبط ابن التعاويذي
المنسرح
نارُ جَوىً في الضُلوعِ تَتَّقِدُ وَمُهجَةٌ قَد أَذابَها الكَمَدُ

أيا السيد ما ساع

سبط ابن التعاويذي
الهزج
أَيا السَيِّدُ ما ساعِ دُ أَيمانِكَ مُشتَدُّ