سبط ابن التعاويذي
محمد بن عبيد الله، المعروف بسبط ابن التعاويذي، هو شاعر عراقي عباسي بارز وكاتب في ديوان المقاطعات. امتاز شعره بالجزالة والبديع، وعكس ببراعة أحوال عصره في بغداد.
إجمالي القصائد
156
إن الأجل وما رأى أحدا
سبط ابن التعاويذي
إِنَّ الأَجَلَّ وَما رَأى أَحَداً
في كُربَةٍ إِلّا وَفَرَّجَها
ياابن الدوامي الذي
سبط ابن التعاويذي
يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي
هُوَ بِالمَكارِمِ ذو لَهَج
ما ذقت قط أمر من أمري
سبط ابن التعاويذي
ما ذُقتُ قَطُّ أَمَرَّ مِن أَمري
في البُسرِ وَالسيلانِ وَالتَمرِ
يا رب أشكو إليك من نفر
سبط ابن التعاويذي
يا رَبِّ أَشكو إِلَيكَ مِن نَفَرٍ
وَفاهُمُ لي بِالغَدرِ مَمزوجُ
يا ابن المعلم ما لدائك
سبط ابن التعاويذي
يا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَ
في الحَماقَةِ مِن مُعالِج
قل لابن نصر ياذا العطاء ويا
سبط ابن التعاويذي
قُل لِاِبنِ نَصرِ ياذا العَطاءِ وَيا
مِفتاحَ بابِ الرَجاءِ وَالفَرَجِ
أسفت وقد نضت عني الليالي
سبط ابن التعاويذي
أَسِفتُ وَقَد نَضَت عَنّي اللَيالي
جَديداً مِن شَبابٍ مُستَعارِ
حان إسفار الصباح
سبط ابن التعاويذي
حانَ إِسفارُ الصَباحِ
وَدَعا داعي الفَلاحِ
بالقصر من بغداذ لا بطياس
سبط ابن التعاويذي
بِالقَصرِ مِن بَغداذَ لا بِطياسِ
أَهيَفُ مِثلُ الغُصُنِ المَيّاسِ
يا صاحبي لمن هذه
سبط ابن التعاويذي
يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ
الرِكابُ الطَلائِح
ألا ياسمي الإمام الوصي
سبط ابن التعاويذي
أَلا ياسَمِيَّ الإِمامِ الوَصِيِّ
وَمَن بِمُوالاتِهِ يُنجَحُ
ألا يا ابن الحصين جمعت نفسا
سبط ابن التعاويذي
أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً
مُذَمَّمَةً إِلى خُلُقٍ قَبيحِ
يا علي يا ابن الخلائف والمح
سبط ابن التعاويذي
يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح
تَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا
ياكريم الدين المرجى إذا لم
سبط ابن التعاويذي
ياكَريمَ الدينِ المُرَجّى إِذا لَم
يَبقَ خُلقٌ يُرجى لَديهِ السَماحُ
يا جمال الدين الذي أظهر العد
سبط ابن التعاويذي
يا جَمالَ الدينِ الَّذي أَظهَرَ العَد
لَ وَأَحيا مَكارِمَ الأَخلاقِ
يا منفقا أيامه
سبط ابن التعاويذي
يا مُنفِقاً أَيّامَهُ
في لَهوِهِ وَمِزاحِهِ
حويت لحاملي شرفا وفخرا
سبط ابن التعاويذي
حَوَيتُ لِحامِلي شَرَفاً وَفَخراً
تُقِرُّ بِهِ الأَسِنَّةُ وَالصِفاحُ
جبة طال عمرها فغدت تص
سبط ابن التعاويذي
جُبَّةٌ طالَ عُمرُها فَغَدَت تَص
لُحُ أَن يُسمَعَ الحَديثُ عَلَيها
عليل الشوق فيك متى يصح
سبط ابن التعاويذي
عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ
وَسَكرانٌ بِحُبِّكِ كَيفَ يَصحو
وقالوا الغنى عرض للخطوب
سبط ابن التعاويذي
وَقالوا الغِنى عَرَضٌ لِلخُطوبِ
فَكَيفَ تَعَرَّضَ لِلمُعدِمِ