البحرين

قاسم حداد

قاسم حداد شاعر بحريني معاصر، يُعتبر أحد أبرز رواد قصيدة النثر في الخليج العربي. تميز بجهوده في تأسيس وتفعيل المؤسسات الثقافية، وأسلوبه الشعري المبتكر الذي يكسر القوالب التقليدية ويتعمق في الفلسفة والوجود، مما أكسبه تقديراً أكاديمياً وعالمياً.

إجمالي القصائد 322

طيش القناني

قاسم حداد
كنتُ اكتشفتُ نصوصَكَ الصغرى وأخفيتُ السماءَ بدفتري

الجنون

قاسم حداد
سينال منك الجنون ، ما دام الأسلاف يرصدونك ،

حكمة

قاسم حداد
حكمةٌ أنَّ للطير أخطاءَه مثلما يستبدُّ العجَبْ

نساء

قاسم حداد
نساءٌ حاربتُ بهنَّ بلاداً شتى. فزرعنَ اليأسَ بقلبي

بيت قلبي

قاسم حداد
لا أكره أحداً يكرهني. بيتُ القلب الذي دأبَ على محاكمتي يدفعني في أكتاف الأفيال ومنعطفات القصف. وانتخاب الدم لجراح العائلة. وحسم الأمر قبل الأسئلة. لا أكرهه لكي أحبه. فالمسافة كفيلةٌ بمداواة الفقد بالخذلان. لا أريد منه. لا أريده. لا رغبة في مجافاته. بيتُ القلب القابع هناك على أشلائي المنسية.

الغلام والملك

قاسم حداد
لستُ بعيداً بما يكفي. فالدمُ الطليلُ طالني حتى الشغاف. طفلُ الوردة. فالمنادبُ التي تحزمُ القرى طالت المدينة. ليس ثمة مسافة كافية لكي تكون بعيداً. فالمَلكُ ذاتُه. المَلكُ الذي اغتالَ الفتى ذي القصيدة. هناك .. لا يزال. يقصل غلاماً هنا. مَلكٌ لا يصغي ولا يسمع الكلام. لا تدركه نصيحةٌ ولا يقرأُ الدرسَ. وليس قريباً بما يكفي .

السفن

قاسم حداد
سفنٌ تجوبُ النهرَ باحثةً عن الماء الأخير

إضحك قليلا

قاسم حداد
أين أنتَ عن أطفالي. لقد صَلّى لك الكون. الرجالُ ركعتْ والنساءُ سجدتْ. وتضرعتِ الحشودُ لئلا يطالَها عسفٌ. ولا يسحقها ظلمٌ. ولا تلهو بها متاهة. أين أنت لكي نُصدّق أنكَ هنا. هل أنتَ هناك. ومن نحن لكي ندرك من أنت. كيفَ يُمكنُ الظنّ. وكيف نصدُّ شكاً ضارياً. وأنتَ لا تضحك لنا ولا تمنع عنا جوعاً ولا عطشاً. تعبسُ في وجوهنا بالرهبة. تسمِّي الشمسَ لنا والظلَّ علينا. إضحكْ قليلاً يا الله. نحبك مبتسماً. لنقنعَ أطفالنا بالصلاة.

جئ لنا واذهب إلينا

قاسم حداد
ذلك الباب الموارب غير مكترثٍ بوحشـتنا الغريبة وهي تهتف في النوافذ واصطخاب الروح .

الثلاث

قاسم حداد
تناوبنا عليه الكأسُ

جمرة الفقدان

قاسم حداد
ماذا سيبقى عندما تنهال جمرتنا الخفية في هواء الليل

تجارة

قاسم حداد
كانَ لي أن أجلبَ البحرَ كي أستعينَ به

سجال

قاسم حداد
جرحان في جسدٍ واحدٍ يئنان نزفاً وينتقمان من النصل بالنصِّ

هل نحن موتى

قاسم حداد
هل نحن موتى؟ كنتُ في قلقٍ

نبوءة

قاسم حداد
قَبْلَ النبيّ قلت لهم أشرتَ بشِعرٍ نبيٍّ

كي تكون

قاسم حداد
أطلقْ لجامك كلما مرُّوا عليكَ تنهدتْ أرجاءُ نجدٍ، واستراحت في حجارتِها فراشات وتاهتْ نجمةٌ

في البحر

قاسم حداد
ظننتُ أنَّ البحرَ خلف الريح أرخيتُ الشراعَ

جرحان

قاسم حداد
تجلى ليَ العِلمُ أنِّي أموتُ جُزافاً على الدرب ِ

مبتكرات الغائب

قاسم حداد
أنهالُ بالذكرى وأستعصي على التفسير هذا السيل تاريخٌ

مزاج النرد

قاسم حداد
كنا تهيأنا لتفسير العلاقة بين دفء البيت والحلم الذي لا ينتهي ،