فلسطين

محمود درويش

محمود درويش (1942–2008) شاعر فلسطيني يُعد من أبرز رواد الشعر العربي الحديث، ارتبط اسمه بقضية وطنه ووجدانه، وصار صوته المعبر عن آلام شعبه وتطلعاته نحو الحرية والعودة. أغنى المكتبة العربية بأعماله التي مزجت بين الحب والوطن والمنفى، وترك بصمة عميقة في الأدب العالمي.

إجمالي القصائد 269

طائران غريبان في ريشنا

محمود درويش
سمائي رماديَّةٌ . حُكَّ ظهري . وفُكَّ على مَهَلٍ’ يا غريبُ , جدائلَ شعري . وقُلْ

كم البعيد بعيد

محمود درويش
((كم البعيدُ بعيدٌ)) ؟ كم هي السُبُلُ؟

رزق الطيور

محمود درويش
رُزقتُ مع الخبز حُبَّكْ ولا شأن لي بمصيريَ ,

شخص يطارد نفسه

محمود درويش
كما لو كنتَ غيرك سادراً ، لم تنتظر أحداً

نهر يموت من العطش

محمود درويش
كان نهرٌ هنا , وله ضفّتان

قناع ... لمجنون ليلى

محمود درويش
وجدتُ قناعاً , فأعجَبَني أَنْ أكون أَنا آخَري . كنتُ دُونَ

الجدار

محمود درويش
أَفعى معدنية ضخمة تلتفُّ حولنا . تبتلع جدراننا الصغيرة الفاصلة بين غرفة النوم

شريعة الخوف

محمود درويش
ينظر القاتل إلى شَبَح القتيل , لا إلى عينيه , بلا ندم . يقول لمن حوله : لا

طوقُ الحمامة الدمشقيّ

محمود درويش
أ. في دِمَشْقَ ,

على قلبي مشيت

محمود درويش
على قلبي مشيتُ ، كأنَّ قلبي طريقٌ ، أو رصيفٌ ، أو هواءُ

سنخرج

محمود درويش
قلنا : سنخرجُ ، قلنا لكم : سوفَ نخرجُ مِنّا قليلاً ، سنخرجُ منَّا

نزل على البحر

محمود درويش
نزْلٌ على بحرٍ: زيارتُنا قصيرهْ وحديثُنا نُقَطٌ من الماضي المهشم منذ ساعهْ

بندقيَّة وكفن

محمود درويش
((لن يهزمني أَحد . ولن أَنتصر على أَحد)) قال رَجُلُ الأمن المُقَنَّعُ المُكَلَّفُ مهمَّة غامضة.

وقْتً مغشوش

محمود درويش
لأنَّ أَحداً لا يأتي في موعده. ولأنَّ الانتظار يشبه الجلوس على صفيح ساخن ...

أربعة عناوين شخصية

محمود درويش
متر مربع في السجن هو البابُ، ما خلفه جنّةُ القلب. أشياؤنا

أنا العاشق السيئ الحظ

محمود درويش
تمرد قلبي عليّ. أنا العاشق السيء الحظِّ

واحد , اثنان , ثلاثة

محمود درويش
صعد الممثِّل إلى خشبة المسرح مع مهندس الصوت : واحد , اثنان , ثلاثة . توقَّفْ !

عند أبواب الحكاية

محمود درويش
للنهايات مذاقُ القمر البُنيّ، طعمُ الكلماتْ عندما تحفرُ في الروحِ مجاريها.. وتنشفْ

عن اللا شيء

محمود درويش
هو اللا شيء يأخذنا إلى لا شيء , حدَّقنا إلى اللاشيء بحثاً عن معانيه ...

خيالي ... كلب صيد وفيّ

محمود درويش
على الطريق إلى لا هدف ، يُبَلِّلني رذاذ ناعم ، سقطتْ عليَّ من الغيم تُفَّاحةٌ لا