محمود درويش
محمود درويش (1942–2008) شاعر فلسطيني يُعد من أبرز رواد الشعر العربي الحديث، ارتبط اسمه بقضية وطنه ووجدانه، وصار صوته المعبر عن آلام شعبه وتطلعاته نحو الحرية والعودة. أغنى المكتبة العربية بأعماله التي مزجت بين الحب والوطن والمنفى، وترك بصمة عميقة في الأدب العالمي.
إجمالي القصائد
260
مكر المجاز
محمود درويش
مجازاً أقول : انتصرتُ
مجازاً أقول خسرتُ...
سوناتا II
محمود درويش
لعلَّكِ حين تُديرينِ ظِلَّكِ للنهر لا تطلبين
مِنَ النهر غيرَ الغُموض . هُناكَ خريفٌ قليلْ
البعوضة
محمود درويش
أَلبعوضةُ ، ولا أَعرف اسم مُذَكَّرها ، أشَدُّ
فَتْكاً من النميمة. لا تكتفي بمصّ الدم ، بل
وقوع الغريب على نفسه في الغريب
محمود درويش
واحدٌ نحن في اثنين /
لا اسمَ لنا’ يا غريبةُ , عند وُقُوع
واجب شخصي
محمود درويش
هتفوا له : يا بطل ! واستعرضوهُ في
الساحات. نَطَّتْ عليه قلوب الفتيات
شادنا ظبية توأمان
محمود درويش
مساءاً , على نَمَش الضوء ما بين
نهديك , يقتربُ الأُمسُ والغدُ مَنَّي .
عدو مشترك
محمود درويش
تمضي الحرب إلى جهة القيلولة . ويمضي
المحاربون إلى صديقاتهم متعبين وخائفين على
بقيه حياة
محمود درويش
إذا قيل لي : ستموت هنا في المساء
فماذا ستفعل في ما تبقَّى من الوقتِ ؟
لون أصفر
محمود درويش
أزهارٌ صفراء توسِّع ضوء الغرفة. تنظر
إليّ أكثر مما أنظر إليها. هي أولى رسائل
ليت الفتى شجرة
محمود درويش
ألشجرة أخت الشجرة، أو جارتها الطيّبة.
الكبيرة تحنو على الصغيرة، وتُمدُّها بما ينقصها
حليب إنانا
محمود درويش
لَكِ التَوْأمانِ : لَكِ النثرُ والشعرُ يَتَّحدان , وأَنتِ
تطيرين من زَمَنٍ نحو آخَرَ , سالمةً كاملةْ
ماذا... لماذا كلُّ هذا؟
محمود درويش
يُسَلِّي نفسه ، وهو يمشي وحيداً ، بحديث
قصير مع نفسه . كلمات لا تعني شيئاً ،
موهبة الأمل
محمود درويش
كلما فكَّر بالأمل أنكه التعب والملل ,
واخترع سراباً, وقال : بأيّ ميزانٍ أَزِنُ
تدبير منزلي
محمود درويش
ـ1ـ
كم أَنا
ما أنا إلاّ هو
محمود درويش
بعيداً ، وراء خطاه
ذئابٌ تعضُّ شعاع القمرْ
لم أحلم
محمود درويش
متنبّهاً إلى ما يتساقط من أَحلامي , أَمنع
عطشي من الإسراف في طلب الماء من
طائران غريبان في ريشنا
محمود درويش
سمائي رماديَّةٌ . حُكَّ ظهري . وفُكَّ
على مَهَلٍ’ يا غريبُ , جدائلَ شعري . وقُلْ
كم البعيد بعيد
محمود درويش
((كم البعيدُ بعيدٌ)) ؟
كم هي السُبُلُ؟
شخص يطارد نفسه
محمود درويش
كما لو كنتَ غيرك سادراً ،
لم تنتظر أحداً
نهر يموت من العطش
محمود درويش
كان نهرٌ هنا ,
وله ضفّتان