العودة للتصفح البسيط مخلع البسيط الوافر الهزج البسيط الكامل
شادنا ظبية توأمان
محمود درويشمساءاً , على نَمَش الضوء ما بين
نهديك , يقتربُ الأُمسُ والغدُ مَنَّي .
وُجِدْتُ كما ينبغي للقصيدة أَن تُوَجَدَ....
اُلليلُ يُولَدُ تحت لِحَافِك , والظلُّ
مُرْتَبِكٌ هنا وهنالك بين ضفافك
والكلماتِ التي أَرْجَعَتْنا إلى نَبْرِها :
((وضعتُ يميني على شَعْرها
وشِمالي على شادِنَيْ ظَبْيَةٍ توأمين
وَسِرْنا إلى لَيْلنا الخاصِّ...))
هل أَنتِ حقاً هنا ؟ أَم أَنا
عاشقٌ يتفقَّدُ أَحوالَ ماضِيهِ ؟
نامي على نفسك المطمئنَّةِ بين
زُهُور الملاءات . نامي يداً فوق صدري
وأُخرى على ما سيَنْبُتُ من زَغَبٍ لِفِراخ
اليمامات. نامي كما ينبغي للحديقة من
حولنا أَن تنام... امتلأنا بأَمسِ ,
امتلأنا بوسواس جيتارةٍ لا سرير لها.
يا لها... مِنْ فَتَاةٍ خُلاَسيَّةٍ تبعت ظلَّها .
يا لها ... من هياجٍ يُمزِّقُ ما يتناثر من
وَرَقِ الورد حول السياج . فنامي
على نَفَسي نَفَساً ثانياً قبل أَن يفتح
الأَمسُ نافذتي كُلَّها . ليس لي طائرٌ
وطنيٌّ’ ولا شَجَرٌ وطنيٌ’ ولا زَهْرَةٌ
في حديقة منفاك . لكنني – ونبيذي
يُسافِرُ – أُقاسِمُكِ الغَدَ والأَمس .
لولاك لولا الرذاذُ الذي يتلألأ في نَمَش
الضوء ما بين نهديك , لانحرفتْ لُغتي
عن أُنوثتها. كم أَنا والقصيدة أُمُّك,
واُبناك , نغفو على شَدِنَيْ ظَبْيَةٍ
تَوْأَمَيْن !
قصائد مختارة
لئن لزمت خمولي يا أبا حسن
ابن كسرى لِئنْ لِزمْتُ خُمُولي يا أبا حَسنٍ فلمْ ُيِزلْني عنْ مَجْدِي وعلْيَاِئي
إن كان فعلي له مرادا
المكزون السنجاري إِن كانَ فِعلي لَهُ مُراداً فَلَم بِما قَد أَرادَ يُعصى
أرانا اللب أنا في ضلال
أبو العلاء المعري أَرانا اللُبُّ أَنّا في ضَلالٍ وَأَنّا موطِنونَ بِشَرِّ دارِ
إليك إليك يا ربي
اللواح إليك إليك يا ربي حملت العبء من ذنبي
مذ جئت مستنجدا في عز جاهك من
عمر اليافي مذ جئت مستنجداً في عزّ جاهك من أراقمٍ في الحشا بالهمّ لسّاعهْ
إن كانت الحجاج طرا مثله
عزوز الملزوزي إِن كانَت الحُجّاجُ طرّاً مثلَه لا بارَكَ الرَحمَن في الحجّاجِ