العصر المملوكي

ابن الخياط

ابن الخياط هو شاعر وكاتب دمشقي بارز من أواخر العصر العباسي (القرن 11-12م)، اشتهر بسفره الواسع لمدح الأمراء وترك ديوان شعر ذائع الصيت في عصره. تميز أسلوبه بالمتانة اللغوية والالتزام بالتقاليد الشعرية العربية.

إجمالي القصائد 81

لعمر أبي العطاء لئن تولى

ابن الخياط
الوافر
لَعَمْرُ أَبِي الْعَطَاءِ لَئِنْ تَوَلّى لَنِعْمَ مُعَرَّجُ الرَّكْبِ الطِّلاحِ

يا موقد النار الذي لم يأل في

ابن الخياط
الكامل
يا مُوقِدَ النّار الَّذِي لَمْ يَأْلُ في اسْ تِخْراجِ ماءِ الْوَرْدِ غايَةَ جَهْدِهِ

أبا أحمد كيف استجزت جفائي

ابن الخياط
الطويل
أَبا أَحْمَدٍ كَيْفَ اسْتَجزْتَ جَفائِي وَكَيْفَ أُضِيعَتْ خُلَّتِي وَإِخائِي

ويعتادني ذكراك في كل حالة

ابن الخياط
الطويل
وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ فَتَشْتَفُّنِي حَتّى تُهَيِّجَ وَسْواسِي

أو ما ترى قلق الغدير كأنما

ابن الخياط
الكامل
أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما يَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِ

يا مؤذيا بالنار جسم محبه

ابن الخياط
الكامل
يا مُؤْذِياً بالنّارِ جِسْمَ مُحِبِّهِ نارُ الْجَوى أَحْرى بِأَنْ تُؤْذِيهِ

يا ليت أن يدي شلت ولم يرني

ابن الخياط
البسيط
يا لَيْتَ أَنَّ يَدِي شَلَّتْ وَلَمْ يَرَنِي خَلْقٌ أَمُدُّ إِلَيْهِ بِالسُّؤالِ يَدا

ألا فتى من صروف الدهر يحميني

ابن الخياط
البسيط
ألا فَتىً مِنْ صُرُوفِ الدَّهْرِ يَحْمِينِي أَلا كَريمٌ عَلَى الأَيّامِ يُعْدِيني

نفضت يدي من الآمال لما

ابن الخياط
الوافر
نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا رَأَيْتُ زِمامَها بِيَدِ الْقَضاءِ

تحراني الزمان بكل خطب

ابن الخياط
الوافر
تَحَرّانِي الزَّمانُ بِكُلِّ خَطْبٍ وَعانَدَنِي الْقَضاءُ بِغَيْرِ ذَنْبِ

وإني للزمان لذو نضال

ابن الخياط
الوافر
وَإِنِّي لِلزَّمانِ لَذُو نِضالٍ فَبِي مِنْ حَدِّ أَسْهُمِهِ كُلُومُ

يا حسنها صفراء ذات تلهب

ابن الخياط
الكامل
يا حُسْنَها صَفْراءَ ذاتَ تَلَهُّبٍ كَالنّارِ إلاّ أَنَّها لا تَلْفَحُ

أبا حسن لئن كانت أجابت

ابن الخياط
الوافر
أبا حَسَنٍ لَئِنْ كانَتْ أَجابَتْ هِباتُكَ مَطْلَبِي قَبْلَ الدُّعاءِ

كم ذا التجنب والتجني

ابن الخياط
مجزوء الكامل
كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي كَمْ ذا التَّحامُلُ وَالتَّعَدّي

يحتاج في الشعر إلى طلاوه

ابن الخياط
الرجز
يُحْتاجُ فِي الشِّعْرِ إلى طَلاوَهْ وَالشِّعْرُ ما لَمْ يَكُ ذا حَلاوَهْ

ليت الذي قلبي به مغرم

ابن الخياط
البسيط
لَيْتَ الَّذِي قَلْبِي بِهِ مُغْرَمُ يَعْلَمُ مِنْ وَجْدِي كَما أَعْلَمُ

أبلغ أبا الفضل الذي شهدت

ابن الخياط
أحذ الكامل
أَبْلِغْ أَبا الْفَضْلِ الَّذِي شَهِدَتْ بِالْفَضْلِ مِنْهُ الْبَدْوُ والْحَضْرُ

وافى كتابك أسنى ما يعود به

ابن الخياط
البسيط
وافى كَتابُكَ أَسْنى ما يَعُودُ بِهِ وَفْدُ الْمَسَرَّةِ مِنِّي إِذْ يُوافِينِي

أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي

ابن الخياط
الطويل
أَيا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلاّ عَلَى ظُلْمِي وَيا حُبُّ ما أَبْقَيْتَ مِنِّي سِوى الْوَهْمِ

أتاني أن المجد عني سائل

ابن الخياط
الطويل
أَتانِيَ أَنَّ الْمَجْدَ عَنِّي سائِلٌ وَأَنَّ الْعُلى لَمْ يَعْدُنِي فِيكَ عَتْبُها