العودة للتصفح مجزوء الوافر السريع البسيط الطويل
لعمر أبي العطاء لئن تولى
ابن الخياطلَعَمْرُ أَبِي الْعَطَاءِ لَئِنْ تَوَلّى
لَنِعْمَ مُعَرَّجُ الرَّكْبِ الطِّلاحِ
ونعم أبو الضيوف إذا أطاحت
بيوت الحي عاصفة الرياح
وَنِعْمَ الْمُوضِحُ الْعَميْاءَ رَأْياً
وَقَدْ كَثُرَ التَّمادِي وَالتَّلاحِي
وَنِعْمَ مُفَرِّجُ الْغَمَراتِ عَزَّتْ
عَلَى سَوْمِ الأَسِنَّةِ وَالصِّفاحِ
يَعَزُّ عَلَيَّ أَنْ أُهْدِي رِثائِي
إِلَيْكَ بِغِبِّ شُكْرِي وَامْتِداحِي
وَكُنْتُ إِذا أَتَيْتُكَ مَسْتَمِيحاً
لِمَكْرُمَةٍ نَزَلْتَ عَلَى اقْتِراحِي
سَأَبْكِي والْقَوافِي مُسْعِداتِي
بِنَدْبٍ مِنْ ثَنائِكَ أَوْ مَناحِ
إذا ما خانَنِي دَمْعٌ بَلِيدٌ
بَكَيْتُ بأَدْمُعِ الشِّعْرِ الْفِصاحِ
جَزاءً عَنْ جَمِيلٍ مِنْكَ والَتْ
يَداكَ بِهِ ادِّراعِي وَاتِّشاحِي
فَلا بَرِحَتْ تَجُودُكَ كُلَّ يُوْمٍ
مَدامِعُ مُزْنَةٍ ذاتُ انْسِفاحِ
تَرُوحُ بِها فُرُوعُ الرَّوْضِ سَكْرى
تَمِيدُ كَأَنَّما مُطِرَتْ بِراحِ
إِلى أَنْ يَغْتَدِي وَكَأَنَّ فِيهِ
مَخايِلَ مِنْ خَلائِقِكَ السِّجاحِ
قصائد مختارة
أبى ليلي أن يذهب
أميمة بنت أمية أَبى ليليَ أَن يَذهب وَنيطَ الطرفُ بِالكَوكب
لا فض فوك
جمال حمدان زيادة وَلِمَ القَوَافِي لا تَحُطُّ رِحَالَها وتَخرّ مِنْ زَهْوٍ إِلَى الأعْنَاقِ
وحامل جسما من النور قد
الصنوبري وحاملٍ جسماً من النورِ قد صَيَّرَتِ الراحُ له روحاً
انظر إلى قرناء المرء تعرفه
عبد الله بن معاوية اُنظُر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُ بِهِم وَإِن أَنتَ لَم تَكشِفهُ عَن خَبَرِ
قناع ... لمجنون ليلى
محمود درويش وجدتُ قناعاً , فأعجَبَني أَنْ أكون أَنا آخَري . كنتُ دُونَ
أصاح ترى برقاً أريك وميضه
النابغة الذبياني أَصاحِ تَرى بَرْقاً أُرِيكَ وَمِيضَهُ يُضِيءُ سَناهُ عَنْ رُكامٍ مُنَضَّدِ