العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل البسيط الطويل
أبى ليلي أن يذهب
أميمة بنت أميةأَبى ليليَ أَن يَذهب
وَنيطَ الطرفُ بِالكَوكب
وَنجمٍ دونه الأهوا
لُ بينَ الدلوِ وَالعَقرب
وَهذا الصبحُ لا يأتي
وَلا يَدنو وَلا يَقرب
بِفقدِ عَشيرةٍ منّا
كرامِ الخيمِ وَالمنصب
أَحال عليهمُ دهرٌ
حديدُ النابِ والمخلب
وَما عنه إِذا ما حل
لَ مِن مَنجىً ولا مَهرب
أَلا يا عينُ فَاِبكيهم
بِدمعٍ منك مُستَغرب
فَإن أبكِ فَهُم عزّي
وَهُم رُكني وَهُم منكب
وَهُم أَصلي وَهُم فَرعي
وَهُم نَسبي إِذا أُنسب
وَهُم مَجدي وَهُم شَرفي
وَهُم حِصني إِذا أرهب
وَهُم رُمحي وَهُم ترسي
وَهُم سَيفي إِذا أَغضب
فَكَم مِن قائلٍ مِنهم
إِذا ما قالَ لا يَكذب
وَكَم مِن ناطقٍ فيهم
خَطيبٍ مصقع مُعرِب
وكم من فارسٍ منهُم
كمِيٍّ معلَمٍ محرَب
وكم من مدرَهٍ فيهم
أريبٍ حولَه مغلب
وكم من جحفلٍ فيهِم
عظيمِ النارِ والمَوكِب
وكم من خضرَمٍ فيهِم
نجيبٍ ماجدٍ مُنجِب
قصائد مختارة
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
جلست بقرب شباكي
رشيد أيوب جلستُ بقرب شبَّاكي أردِّدُ طِيبَ ذكراكِ
هو مولاك فاستطار ونادى
السيد الحميري هو مولاك فاستطارَ ونادى ربَّه باستكانةٍ وانتصابِ
لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا
أسامة بن منقذ لو أحْسنوا في مَلِكنَا أو أعتَقوا لَصَفَا لَهُم من وُدّنا ما رنَّقُوا
وبنت أيك كالشباب النضر
ابن هانئ الأندلسي وبنتِ أيْكٍ كالشبابِ النَّضْرِ كأنّها بينَ الغُصُونِ الخُضْرِ
وظبي غرير في فؤادي كناسه
أبو فراس الحمداني وَظَبيٍ غَريرٍ في فُؤادي كِناسُهُ إِذا اِكتَنَسَ العَينُ الفَلاةَ وَحَورُها