العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف المتقارب الوافر
يا ليت أن يدي شلت ولم يرني
ابن الخياطيا لَيْتَ أَنَّ يَدِي شَلَّتْ وَلَمْ يَرَنِي
خَلْقٌ أَمُدُّ إِلَيْهِ بِالسُّؤالِ يَدا
وَلَيْتَ سُقْمِي الَّذِي فِي الْحالِ مِنْ عَدَمِي
أَحَلَّهُ الدَّهْرُ مِنِّي الرُّوحَ وَالْجسَدَا
بَلْ لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ خَلْقاً وَإِذْ قَسَمَ الْ
حَياةَ قاسِمُها لي قَصَّرَ الأَمَدا
فَالْمَوْتُ أَرْوحُ مِنْ عَيْشٍ مُنِيتُ بِهِ
وَلَمْ يَعِشْ مَنْ تقَضّى عَيْشُهُ نَكَدا
قصائد مختارة
وأغيد شق لي فيه قميص تقى
القاضي الفاضل وَأَغيَدٍ شُقَّ لي فيهِ قَميصُ تُقىً وَفاضَ دَمعي عَلَيهِ مِن دَمٍ سَرِبِ
لعمرك إني فى الحياة لخائف
سراقة البارقي لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ لِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا
من كعبد العزيز أقوى على الده
أحمد الكاشف من كعبد العزيز أقوى على الده ر يلاقي الخطوب سمحاً لعوبا
ليهنك قد ظفرت بذات خدر
إبراهيم نجم الأسود ليهنك قد ظفرت بذات خدر وحسن لا تكيفه العقول
أذود القوافي عني ذيادا
الذائد بن بكر الكندي أَذُودُ الْقَوافِيَ عَنِّي ذِيادا ذِيادَ غُلامٍ جَرِيءٍ جَوادا
فنيت سوى حشاشاة ترقى
ابن المعتز فَنَيتُ سِوى حُشاشاةٍ تَرَقّى وَخَلَّفتُ الحَياةَ عَلى أُناسِ