العودة للتصفح

نفضت يدي من الآمال لما

ابن الخياط
نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا
رَأَيْتُ زِمامَها بِيَدِ الْقَضاءِ
وَما تَنْفَكُّ مَعْرِفَتِي بِحَظِّي
تُرِينِي الْيَأْسَ في نَفْسِ الرَّجاءِ