ابن الخياط
ابن الخياط هو شاعر وكاتب دمشقي بارز من أواخر العصر العباسي (القرن 11-12م)، اشتهر بسفره الواسع لمدح الأمراء وترك ديوان شعر ذائع الصيت في عصره. تميز أسلوبه بالمتانة اللغوية والالتزام بالتقاليد الشعرية العربية.
إجمالي القصائد
81
سعدت بك الأقمار جارا فلتفز
ابن الخياط
سَعِدَتْ بِكَ الأَقْمارُ جاراً فَلْتَفُزْ
بِمُجاوِرِ الأَقْمارِ فِي عَلْيائِها
ألا هكذا فليحرز الحمد والأجرا
ابن الخياط
أَلا هكَذا فَلْيُحْرِزِ الْحَمْدَ وَالأَجْرا
وَيَحْوِ جَميلَ الذِّكْرِ مَنْ طَلَبَ الذِّكْرا
ألم تك للملوك الغر تاجا
ابن الخياط
أَلَمْ تَكُ لِلْمُلُوكِ الْغُرِّ تاجا
وَلِلدُّنْيا وَعالَمِها سِراجا
كم سما لي بحسن رأيك جد
ابن الخياط
كَمْ سَما لِي بِحُسْنِ رَأْيِكَ جَدُّ
وَصَاف لِي بِفَيْضِ كَفِّكَ وِرْدُ
لو كنت شاهد عبرتي يوم النقا
ابن الخياط
لَو كُنْتَ شاهِدَ عَبْرَتِي يَوْمَ النَّقا
لَمَنَعْتَ قَلْبَكَ بَعْدَها أَنْ يَعْشَقا
أطاعك فيما تروم القدر
ابن الخياط
أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ
وَأَسْفَرَ عَمّا تُحِبُّ السَّفَرْ
بقاؤك أوفى اقتراح الأماني
ابن الخياط
بَقاؤُكَ أَوْفى اقْتِراحِ الأَمانِي
وَعِزُّكَ أَشْرَفُ حَظِّ التُّهانِي
أنت للمسلمين حصن وحرز
ابن الخياط
أَنْتَ لِلْمُسْلِمِينَ حِصْنٌ وَحِرزُ
وَلِراجِي نَداكَ ذُخْرٌ وَكَنْزُ
أسعد الله بالمسير وأعطى
ابن الخياط
أَسْعَدَ اللهُ بِالْمَسِيرِ وَأَعْطى
فِيهِ عَزْمَ الْوَزِيرِ نَجْحاً وَنَصْرا
يا أيها النجم ما وفيته لقبا
ابن الخياط
يا أَيُّها النَّجْمُ ما وَفَّيْتُهُ لَقَباً
وَأَنْتَ بَدْرٌ وَمِنْكَ الْبَدْرُ يَعْتَذِرُ
لله يوم سقانا اللهو والمطر
ابن الخياط
لِلهِ يَوْمٌ سَقانا اللَّهْوُ وَالْمَطَرُ
بِهِ وَأُحْمِدَ مِنّا الْوِرْدُ وَالصَّدَرُ
بنفسي من تضيء به الدياجي
ابن الخياط
بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي
وَيُظْلِمُ حِينَ يَبْتَسِمُ النَّهارُ
دار يدور بها السرور
ابن الخياط
دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ
أَبَداً وَيَسْكُنُها الْحُبُورُ
جرى النهر من شوق إلى ما حل الثرى
ابن الخياط
جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى
وَأَجْرَيْتُ دَمْعاً شاقَهُ الْمَنْزِلُ الْقَفْرُ
خيار حين تنسبه خيار
ابن الخياط
خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ
لرَيْحانِ السُّرُورِ بِهِ اخْضِرارُ
ما على العذال من سقمي
ابن الخياط
ما عَلَى العُذّالِ مِنْ سَقَمِي
أَبِجِسْمِي ذاكَ أَمْ بهِمِ
أصون لساني والجنان يذال
ابن الخياط
أَصُونُ لِسانِي وَالْجَنانُ يُذالُ
وَأَقْصِرُ بَثِّي وَالشُّجُونُ طِوالُ
أبا حسن أنت أهل الجميل
ابن الخياط
أَبا حَسَنٍ أَنْتَ أَهْلُ الْجَمِيلِ
فَهَلْ لَكَ هَلْ لَكَ فِي مَكْرُمَهْ
أترى أبصره مثلي القدح
ابن الخياط
أَتُرى أَبْصَرَهُ مِثْلِي الْقَدَحْ
فَغَدا زَنْدُ حَشاهُ يُقْتَدَحْ
وكنت إذا ما رابني الدهر مرة
ابن الخياط
وكُنْتُ إِذا ما رابَنِي الدَّهْرُ مَرَّةً
وَقَدْ وَلَدَ الدَّهْرُ الْكِرامَ فَأَنْجَبا