هلال بن سعيد العماني
هلال بن سعيد العماني شاعر عماني من القرن التاسع عشر، ارتحل إلى زنجبار متأثراً بتحديات الحياة، لكن شعره عكس اهتماماً بمدح سلاطين وأمراء الدولة البوسعيدية أكثر من تصوير المعاناة الشخصية. تميزت قصائده بالولاء البلاطي، وقلة ما وصل إلينا من شعره يوثق تجربته في زنجبار.
إجمالي القصائد
54
يا حادي الركب هل مغلنطف جادا
هلال بن سعيد العماني
يا حاديَ الركبِ هل مُغْلَنْطِفٌ جادا
أرْوَى البِقاعُ وأوتاداً وأوهادا
ناحت عليوة بالبكى من حين ما
هلال بن سعيد العماني
ناحت عليوة بالبكى من حين ما
بَسَمَ القتيرُ بهامتي مُسْتَبْشِراً
نفراتها عن لامح تنفي الكرى
هلال بن سعيد العماني
نفراتها عن لامحٍ تنفي الكرى
لمحاتها كَمَها تهِيَجُ تَسَعُّرا
عليوة إن الدمع أفشى وخبرا
هلال بن سعيد العماني
عُليْوةُ إن الدمعَ أفشى وخبَّرا
بأسرارِنا لمّا بَلَلْنا به الثرى
لقد رشت أهل الأرض يا أيها البحر
هلال بن سعيد العماني
لقد رشت أهلَ الأرض يا أيها البحر
وريشي تبريه الحَبْوكَرُ والدَّهْرُ
امولاي قد أوليتني منك نعمة
هلال بن سعيد العماني
امولاي قد أوليتني منك نعمةً
وشكري لها يُزري على كلِّ شاكر
حصاني لا في الصافنات التي مضت
هلال بن سعيد العماني
حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ
سواه ولا في المقبلاتِ نَظِيرُ
مسلم للراجين يمناه جنة
هلال بن سعيد العماني
مُسلَّمُ للراجينَ يُمناهُ جَنَّة
ونار على أعدائِه تَتَسَعَّرُ
أهدي سلاما بعد النخل والشجر
هلال بن سعيد العماني
أُهدي سلاماً بعدِّ النَّخْلِ والشَّجَرِ
وعدِّ ما حوتِ الدقعا من الحَجَرِ
ظلمتك مذ شبهت عودك بالقنا
هلال بن سعيد العماني
ظلَمْتُكِ مذ شبهتُ عُودِك بالقَنَا
وشَعْرَكِ بالظَّلْما وثغرك بالفجر
منازل للأحباب غبر طوامس
هلال بن سعيد العماني
منازلُ للأحبابِ غُبْرٌ طَوَامسُ
وقد طلعتْ فيها نجومٌ نَواحِسُ
محل بمسيال النجيد دريس
هلال بن سعيد العماني
مَحَلٌ بمسيالِ النُّجَيْدِ دَريسُ
تَكَرّسَ لا حِسّ بهِ وأنيسُ
ومقرطق جاء يسعى
هلال بن سعيد العماني
ومَقُرْطَقٍ جاء يَسْعى
سَحراً زَفَّ الكؤوسا
أمالئة الحجلين ذبت بحبكم
هلال بن سعيد العماني
أمالئةَ الحجلينِ ذبت بحبُكُم
ومنكم أرى حَظَي العداوةَ والبُغْضَا
وادعج وضاح الجبين يزورني
هلال بن سعيد العماني
وادْعَجُ وَضَاحُ الجبينِ يزورني
لظى الشوقِ يُدنيه ويَبُعده السُّخْطُ
أجارتنا إن العواذل في الهوى
هلال بن سعيد العماني
أجارَتنا إن العواذلَ في الهوى
عليَّ شدادٌ غضّب وغِلاظُ
بريق حثيث بالسويخف لامع
هلال بن سعيد العماني
بريق حثيث بالسويخف لامع
شكا الاين منه وهو بالنور ساطع
مررنا بروض والركائب وقف
هلال بن سعيد العماني
مَرَرْنا بروضٍ والركائبُ وُقَّفُ
فقالوا لمَنْ هذا المَحَلُّ المُزَخْرَفُ
لله من طفلة قلبي مساكنها
هلال بن سعيد العماني
للهِ من طَفْلَةَ قَلْبي مَسَاكِنُها
خُمْصَانةٍ تَتَشَنَّى كالظِبا الهِيْفِ
إن الليالي والأيام أطراق
هلال بن سعيد العماني
إن اللياليَ والأيامَ أطراق
ولا يدومُ لها عَهْدٌ وَمِيثَاقُ