عمان

هلال بن سعيد العماني

هلال بن سعيد العماني شاعر عماني من القرن التاسع عشر، ارتحل إلى زنجبار متأثراً بتحديات الحياة، لكن شعره عكس اهتماماً بمدح سلاطين وأمراء الدولة البوسعيدية أكثر من تصوير المعاناة الشخصية. تميزت قصائده بالولاء البلاطي، وقلة ما وصل إلينا من شعره يوثق تجربته في زنجبار.

إجمالي القصائد 54

زار الحبيب وللواشين أبراق

هلال بن سعيد العماني
الطويل
زارَ الحبيبُ وللواشينَ أبراق والليلُ أثوابُه زُرْقٌ وأخْلاق

أجيران وادي الأثل هل منكم وصل

هلال بن سعيد العماني
الطويل
أجيرانَ وادي الأثْلِ هَلْ مِنْكُمُ وَصُلُ لصَبٍّ على فُرقاكم دَمْعُه وَيْلُ

زجرت عذولا رام صدي بعذله

هلال بن سعيد العماني
الطويل
زَجَرْتُ عَذُولاً رامَ صَدّي بعَذْله عن السُود هذا منه من بعض جهلِه

ألا كل ليل زار فيه خليل

هلال بن سعيد العماني
الطويل
ألا كلُّ ليلٍ زارَ فيهِ خَليْلُ قَصيرٌ وإن بانَ الخليطُ طويلُ

وشمطاء بالخز الثمين تلفعت

هلال بن سعيد العماني
الطويل
وشَمْطَاءَ بالخَزِّ الثمينِ تَلَفَّعَتْ وتَرْشُقُني من لَحْظِها بِنبَالِ

أمولاي جد لي من يمينك حلة

هلال بن سعيد العماني
الطويل
أمولاي جُدْ لِيْ من يمينكَ حُلَّةً من الجُوخ لبساً أُحْكِمَتْ بالتَفَصُّلِ

فلي كبد ما انفك عنها غليلها

هلال بن سعيد العماني
الطويل
فلي كَبِدٌ ما انفَكَّ عَنْها غَلِيلُها ولي أعْظَمٌ لا شَكَّ زادَ نُحُولُها

يا حادي العيس قف بالجزع والعلم

هلال بن سعيد العماني
البسيط
يا حاديَ العِيْسِ قِفْ بالجِزْعِ والعَلَمِ واسكبْ هناكَ دموعَ العينِ كالدِيمِ

ما بال قلبك لا ينفك من سقم

هلال بن سعيد العماني
البسيط
ما بالُ قَلْبِك لا ينفكُّ من سَقَمِ والعَيْنُ منك تَسُحّ الدَّمْعَ كالدِّيَمِ

فها مقلتي في السكب زاد عرامها

هلال بن سعيد العماني
الطويل
فَهَا مُقْلَتي في السَكْبِ زادَ عُرامُها وَعَبْرَتي الحَمَرا يَزِيدُ انْسِجامُها

طيور المعالي في السماء حوائم

هلال بن سعيد العماني
الطويل
طيورُ المَعَالي في السماءِ حَوائِمُ وَأشْرَاكُها سمرَ القَنَا والعَزَائِمُ

سرى كنسيم الخافقين أتاني

هلال بن سعيد العماني
الطويل
سَرَى كنسيمِ الخافقين أتَاني فلا خَبَرٌ عنه فَقَطُّ أتَانِي

أجابه مذ دعا بتر ومران

هلال بن سعيد العماني
البسيط
أجابَهُ مُذْ دَعَا بُتْرٌ ومُرَّانُ والسَّعْدُ والنَّصْرُ بالأفراسِ تِيْجَانُ

لقد هجرتني أم سعد وحبها

هلال بن سعيد العماني
الطويل
لَقَد هَجَرتْني أمُّ سَعْدٍ وحُبُّها يَدِبُّ بأعضائي دَبِيْبَ دِماهَا