العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط الخفيف المتقارب
ألا كل ليل زار فيه خليل
هلال بن سعيد العمانيألا كلُّ ليلٍ زارَ فيهِ خَليْلُ
قَصيرٌ وإن بانَ الخليطُ طويلُ
وكلُّ دموعٍ في الهوى جفَّ غَرْبُها
فَحَتْماً على إثْرِ الفراق تسيلُ
وكلُّ اصطبارٍ بالبينِ قاصرٌ
وكلَّ عزيزٍ بالفِراقِ ذليلُ
وكل جليس رام تفنيد عاشق
فذاك على قلب المحب ثقيلُ
وأحلى الهوى ما ليسَ يُدْرَكُ وَصْلُه
وخيرُ حبيبٍ بالوعودِ مَطُولُ
أيا لائِمَ العُشاقِ ذُقْ مَطْعَم الهوى
لأنك داءٌ بالفؤادِ دَخِيْلُ
تُعَنِّفُ أربابَ الهوى مُتْ بِحَسْرةٍ
فذو العِشْقِ عَمَّا فيهِ ليسَ يَحُولُ
هَنِيئاً لِمَن زارَ الحبيبُ فراشه
بليلةِ سَعْدٍ والرقيبُ غَفُولُ
وباتَ يُسَقِّيْهِ من الثَّغْرِ قَرْقَفَاً
وقَصْرُ حديثٍ بالعِتابِ يَطولُ
وما كان للفجرِ المنيرِ غيابُه
ولا حانَ للشِعْري العَبُور أفولُ
قصائد مختارة
الحظ يقسم عاش بشر ما اشتكى
أبو العلاء المعري الحَظُّ يُقسَمُ عاشَ بِشرٌ ما اِشتَكى نَظَراً وَعُمِّرَ أَكمَهاً بَشّارُ
أظل الوجود المساء الحزين
أبو القاسم الشابي أَظَلَّ الوُجُودَ المساءُ الحزينُ وفي كفِّهِ معْزَفٌ لا يُبينْ
كأنها حين فاض الماء واحتفلت
الراعي النميري كَأَنَّها حينَ فاضَ الماءُ وَاِحتَفَلَت صَقعاءُ لاحَ لَها بِالسَرحَةِ الذيبُ
وضياء الأمور في كل خطب
الكميت بن زيد وضياء الأمور في كل خطب قيل للأمهات منه الأليلُ
هيمني آمي
أبو الهدى الصيادي هيمني آمي غزيل بهي
أريد جداك وأستمنحك
ابن الرومي أريدُ جداكَ وأستمنحُكْ وأغشَى ذَراكَ ولا أمدَحُكْ