الخبز أرزي
الخبز أرزي، واسمه نصر بن أحمد، شاعر عباسي من البصرة، اشتهر بكونه أمياً يعمل خبازاً وينشد قصائد الغزل العذبة التي كانت تجمع حوله الناس. اعترف بموهبته كبار شعراء عصره مثل ابن لنكك الذي جمع ديوانه، وانتقلت شهرته إلى بغداد.
إجمالي القصائد
184
قد كنت فزت بمن أهوى وآنسني
الخبز أرزي
قد كنتُ فزتُ بمن أهوى وآنَسَني
طيبُ الحياة وطيبُ العيش إذ أنسا
وروضة عرسنا معرسها
الخبز أرزي
وروضةٍ عَرسُنا مُعَرَّسُها
حريرُها مشرقٌ وسُندسُها
تبدت لنا حوراء في صورة الإنس
الخبز أرزي
تبدَّت لنا حوراء في صورة الإنسِ
تُشَبَّه شمساً وهي أبهى من الشمسِ
لنا في وجهه بستان حسن
الخبز أرزي
لنا في وجهه بستان حسنٍ
متاح للعيون بلا مساسِ
أقاسي في الهوى ما لا تقاسي
الخبز أرزي
أُقاسي في الهوى ما لا تقاسي
وأذكر عهدنا إذ كنتَ ناسِ
جمال عينيك عطل النرجس
الخبز أرزي
جمال عينيك عَطَّل النَّرجسْ
حتى تقاضى ودار في المجلِسْ
بنفسي حبيب سوف يثكلني نفسي
الخبز أرزي
بنفسي حبيب سوف يثكلني نفسي
ويجعل جسمي تحفة اللحد والرَّمسِ
سقيتني كأسا فأسكرتني
الخبز أرزي
سقيتَني كأساً فأسكرتَني
ومنك سكري لا من الكاسِ
فؤادي على عهد الحبيب حبيس
الخبز أرزي
فؤادي على عهد الحبيب حبيسُ
وبين ضلوعي للحنين رسيسُ
لو حز بالسيف رأسي في محبتكم
الخبز أرزي
لو حُزَّ بالسيف رأسي في محبَّتكم
لَمالَ يهوي إليكم مسرعاً راسي
نسيم عبير في غلالة
الخبز أرزي
نسيم عبيرٍ في غلالة ماءِ
وتمثال نور في أديم هواءِ
وذي ظلال كأنه
الخبز أرزي
وذي ظِلالٍ كأنَّه
بستان حُسنٍ في الزَّهر منقوشُ
وتطرب
الخبز أرزي
وتطربُ
وتترك من يهواك يبلى ويعطبُ
وأحور صبحته في المساء
الخبز أرزي
وأحورَ صبَّحتُه في المساءِ
وإني لمن دَهَشٍ مُرعَشُ
صار التغزل في هواه عتابا
الخبز أرزي
صار التغزُّل في هواه عتابا
فهواه يمزج بالنعيم عذابا
أرى النفس في شغل لفقد حبيبها
الخبز أرزي
أرى النفس في شغلٍ لفقد حبيبِها
فما تَتَهَنّى بالوصال وطيبِها
شف قلبي مضاضة الإعراض
الخبز أرزي
شفَّ قلبي مضاضةُ الإعراضِ
فتنغَّصتُ لذَّةَ الإغماضِ
إذا ما استبدل الوامق
الخبز أرزي
إذا ما استبدل الوام
قُ بُعدَ الدار بالقربِ
جرده الحمام عن فضه
الخبز أرزي
جَرَّده الحَمّامُ عن فِضَّه
بُيِّضَ منها عُكَنٌ بَضَّهْ
إذا لم نطب في ذا الزمان وطيبه
الخبز أرزي
إذا لم نطب في ذا الزمان وطيبه
فليس لنا في الطيِّبات نصيبُ